فدائي لأُمّي

الشاعر: حسن الجزائري · البحر: الكامل

«فدائي لأُمّي» من شعر حسن الجزائري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعطَتني مِنْ دَمِهـــــا جَمالَ صَبابَتي — مُستَــــــأجِراً في دارِهـــــا بِعُجالَتي

كَــــــمْ كُنتُ فَظًّــــا لا أُطيـقُ ديارها — وَرَحَلتُ حتّى مــــــا دَفَعـتُ إِجارَتي

حتّى دَخَلــــتُ بِركبِ دَهـــــرٍ خِلتُــهُ — جَعَــــــلَ الشَّبـــــابَ مُشَيَّباً بسُلالتي

قد كـــــانَ ذاكَ الشَّيبُ يُكمِلُ حُسنَها — بيــــضُ الرّؤوسِ وسودها بِعَبــــاءَةِ

يــــــا مَنْ مَلكتِ العَطـفَ حينَ أَردتُهُ — وَمَلكْــــتِ قلبي مُذ هــــوى بِسَعـادةِ

فَلَكَـــــــمْ أُرَدِّدُ في مَسامِـــعِ مُهجَتي — (قولي أُحِبُّــــــكَ كي تَزيدَ وسامَتي)

أَلفيتُهــــــا في الـدّارِ تَتــــرُكُ ظِلَّهــــا — وأَبـــــــوحُ لِلظِّـــــلِّ الحَزينِ تعاسَتي

في الأَمس تَحضُنُني وَتَسكُبُ عَطفَها — واليــومَ تَحتَضِـــنُ الثَّـــــرى بِجَراءَةِ

قَد دارتِ الدُّنيــــــــا وَصِرتُ مُوَسِّداً — وَأَهزُّ نَعشَـــــكِ مُذ هَزَزتِ وســـادتي

كَمْ كُنـــــتُ أَأمُــــلُ إِذ تَحـــلّ مَنيَّتي — أُمّــــــي تَطوفُ بِدَمعِهــــــا بِجَنازَتي

وَأَرى تُلَملِــــــمُ كَفَّهــــــا نَحو السَّمــا — لِتَقولَ خُذْ يــــــا ربِّ تِلـــــكَ أَمانَتي

فالطِّفــــلُ طِفـــلٌ والرِّجالُ صِغارُهُم — مــــــــا دامَ يَخفِقُ ذِكرُهـــــا بِحَفاوةِ

قُــــــــلْ لِلدِّيـــارِ بِأَنْ تُخَفِّضَ صوتَها — فالطِفـــــــلُ مـاتَ وَلَنْ تَحلَّ ولادَتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العطف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
  • بركب: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …
  • دارها: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • خــوفـــــــــــــي
  • أويلاه يا بو فاضل
  • وِلانـــــــــــــــــــــــــــــــــي
  • أرض النجف
  • گـلبي يناديك
  • وداعي للأخو
  • أتصوّب جروح
  • نبع الوفه