قُطبُ العلوم

الشاعر: حسن الجزائري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«قُطبُ العلوم» من شعر حسن الجزائري، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُطْبُ العُلــــومِ بِهِ وَمَنْزِلَــــةُ الشَّرَفْ ... تَحظى بِها مِنْ نَفسِ أَحمدَ في النَّجَفْ

بــــــــــابٌ لِأَحمَـــــدَ لِلفَصاحَةِ والتُّقى ... والبــــــابُ نَهْجُ بَلاغَةٍ ومِنَ التُّحَفْ

العِلــــــمُ يُحفَظُ في رُؤوسِ لُبابِـــــهِ ... كَلآلـــــئٍ في البَحرِ حَوَّطها الصَّدَفْ

فالعِلْــــمُ نَخــــــلٌ في مَدينَــــةِ أَحمدٍ ... وَثِمــــــارهُ تَمْرٌ وَليسَ مِنَ الحَشَفْ

لِيُميّـــــزَ الجُّهّـــــــــالَ مِنْ مُتَعَلِّــــمٍ ... كَتَمايُـــــزِ الذَّهَبِ الغَنيِّ مِن الخَزَفْ

فَكَمَــــــالُ ديـــــنِ اللهِ مِيــــزَةُ حَيْدَرٍ ... وَعلى الحَداجَـــــةِ لِلنَّبيِّ هو الخَلَفْ

هـــــذا ولـــــيُّ اللهِ يــــا قَومُ اشهَدوا ... وعليُّ في خُـــــــمٍّ يَكــــونُ مِنَ الزُّلَفْ

يـــــــا لُؤلُؤاً لِلْعِلْـــــمِ فاللهُ ارتَضــــــا ... كَ ولِيَّهُــــــمْ وَوَلـــــيَّ حَتَّى مَنْ سَلَفْ

مَـــــنْ ذا يَكــــونُ لِكَيْ يُتَمِّمَ دِيْنَهُ؟ ... وَبِـــــاسمِهِ جـــــاءتْ بِهِ كُلُّ الصُّحُفْ

قُـــــرآنُ رَبِّــــكَ قَدْ دَعا وَمِنَ السّما ... حَتَّــــى المآذِنَ والمَساجِدَ والشُّرَفْ

حُيّيتَ يـــــا مُسْقي الحُتوفِ مَخَافَةً ... تَدنــــو فَيُدْبِرُ مِنْــــكَ مِقْدامٌ رَجِفْ

صَــــرَعَ الجَّبــــابِرَ مِنْ بَرِيقِ فَقَارِهِ ... أَكْـــــرِمْ بِمَنْ في شِعْرِنـــــا لا يُتَّصَفْ

يـــــا صاحِبَ السِّيفِ الَّذي إِذْما شُهِرْ ... فَــــرَّتْ كَتَائِبُ بَــــــلْ وَلا يُبْقي لِصَفْ

عَصَفَتْ رِياحُ المَوتِ في أرضِ الوغى ... والطَّودُ لا يَأبى لِمَــــــوتٍ إِنْ عَصَفْ

يـــــا زائِراً قُطْبَ العُلــــومِ وَكَعْبَةَ الــ ... ـــــعُشّاقِ طُــــفْ مَنْ بِالغَريِّ وَلا تَقِفْ

طُــــفْ واسعَ مِثْلَ أبي فُراتٍ عِنْدها ... لا خُنْصُرٌ تَلقـــــاهُ بَـــــلْ رَأسٌ نَزَفْ

طُفْ كَالحَجِيجِ عَلَيهِ وَاسأَلْ حاجَتَكْ ... وَاقسِمْ عَليهِ بِحَقِّ مَنْ صُرِعوا بِطَفْ

قَبِّــــلْ جَبِيْنَ الرَّأسِ حَتَّـــــى لا تَكُنْ ... مِثْـــــلَ الَّذي مُدَّتْ إلى عَينَيهِ كَفْ

كَفْكِــــــفْ دُموعَكَ وانحَني بِرَجائِهِ ... تَسأَلهُ عُذْراً لِلزِّيـــــــارَةِ مَــــنْ ضَعُفْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اشهدوا: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن … (لسان العرب)
  • التحف: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ … (لسان العرب)
  • الجهال: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
  • الحشف: حشف: الحَشَفُ مِنَ التَّمْرِ: مَا لَمْ يُنْوِ، فَإِذَا يَبِس صَلُب وَفَسَدَ لَا طعْم لَهُ وَلَا لِحاء وَلَا حَلَاوَةَ. وَتَمْرٌ حَشِفٌ: كَثِيرُ الحَشَف عَلَى النِّسبة وَقَدْ أَحْشَفَتِ النخلةُ أَي صَارَ تَمْرُها حَشَفاً. … (لسان العرب)
  • الخزف: خزف: الخَزَفُ: مَا عُمِلَ مِنَ الطِّينِ وشُويَ بِالنَّارِ فَصَارَ فَخّاراً، وَاحِدَتُهُ خَزَفةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الخَزَفُ، بِالتَّحْرِيكِ، الجَرُّ وَالَّذِي يَبيعُه الخَزَّاف. وخَزَفَ بِيَدِهِ يَخْزِفُ خَزْفاً: خَطَرَ. و … (لسان العرب)
  • الخلف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)
  • الزلف: زلف: الزَّلَفُ والزُّلْفةُ والزُّلْفَى: القُربةُ والدَّرَجة والمَنزلةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى؛ قَالَ: هِيَ اسْمٌ كأَنه قَالَ بِالَّتِي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حيدر بالمدينه
  • خوفـــــــــــــي
  • أتصوّب جروح
  • صَمّاءٌ حَكَتْ
  • أويلاه يا بو فاضل
  • وِلانـــــــــــــــــــــــــــــــــي
  • وداعي للأخو
  • جنّة طِفل