شموخُ العلم

الشاعر: حسن الجزائري · البحر: البسيط

«شموخُ العلم» من شعر حسن الجزائري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَآكَ الوَحيُ في المعراجِ تَزدَهِرُ — كأنَّ الشَّمسَ إِنْ حادَتهُ تَنحَدِرُ

فيا لِلشَّمسِ إِذما الغيمُ لازَمَها — كَظِلِّ المرءِ في الظَّلماءِ ينتَحِرُ

فَحاكَ القلبُ مِنْ أنياطِهِ صوراً — وهل في صورةٍ يَتَجَسَّدُ القَمَرُ؟

وهل تُبقي يَدُ الأنهارِ صورَتهُ؟ — إذا ما الرَّسمُ في الأصباحِ يَنكَسِرُ

وَلَمّا سارَ ذاكَ الضَّوءُ وانهَدَمَتْ — أتى موجٌ ومِنْ أقصاهُ يَعتَذِرُ

كأنَّ الصِّنوَ موسى والعلومُ عصا — بِكُلِّ الأرضِ عَينُ العِلمِ تَنْفَجِرُ

وَفَخْرٌ لِلعلومِ اليومَ مولِدُهُ — وَحَقٌّ لِلعلومِ اليومَ تَفْتَخِرُ

فَكانَ العِلمُ موروثاً لِباقرنا — كورثِ المالِ في الأنسابِ يَنحَصِرُ

رَقى كالبَدرِ في الآفاقِ مُكتَمِلاً — وينأى عَنْ دُعاةِ العلمِ ما احتَكَروا

يَدورُ الدَّهرُ والأزمانُ تَتبعُهُ — وَرَحلُ الخَلقِ عِنْدَ السِّبطِ تَنْكَدِرُ

بَنَيتُ لَهُ مِنَ الأشواقِ أضرِحَةً — فَظَنَّ التُّربُ أنَّ العِلمَ يَحتَضِرُ

فلا تأبى فَدورُ المَوتِ ما صدَقَتْ — وظَنُّ التُّرب أنَّ المَوتَ يَحتَقِرُ

شُموخُ العِلمِ في أكواخِ صاحِبِهِ — وَقَصرُ الجَّهلِ مهما شاخَ يَندَثِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • الصنو: (صَنَوَ) الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَقَارُبٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، قَرَابَةً أَوْ مَسَافَةً. مِنْ ذَلِكَ الصِّنْوُ: الشَّقِيقُ. وَعَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ. وَقَالَ الْخَ …
  • المعراج: المِعْرَاجُ : المِصْعَدُ والسُّلَّمُوَلَوْلا أنْ يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ ومَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ.-: ما عَرجَ عليه الرسولُ صلْى …

قصائد ذات صلة

  • خــوفـــــــــــــي
  • أويلاه يا بو فاضل
  • وِلانـــــــــــــــــــــــــــــــــي
  • أرض النجف
  • گـلبي يناديك
  • وداعي للأخو
  • أتصوّب جروح
  • نبع الوفه