غداً يكونُ لِقاؤنا
الشاعر: حسن الجزائري · البحر: الرجز
«غداً يكونُ لِقاؤنا» من شعر حسن الجزائري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عامٌ مضى خِلٌّ قضى — موتٌ دنا فَلِما البقا
أ لِنرتجي وصلاً لِأصحابِ القَلى؟ — أم دَمعُنا نَروي بِهِ
أَرضاً لِكي — يحيا الذي هو قَد خَلا؟
سُئِلتْ جَهَنَّمُ هَلْ كفى؟ — فَتَقولُ لا
هَلْ مِنْ مَزيد؟ — أ ترابُ هل مِنْ ذي الرِّمالِ أم السَّعير؟
فلأنتَ مَوتٌ لا يراكَ سِوى البَصير — كالنَّهرِ يُسقي مَرّةً
وَتُراهُ أُخرى مَنْ سَقاهُ هو الغَريقْ — فَسَنَلتقي يا تُربُ إِنّي مُنتظرْ
يومٌ ولِحدُكَ مُظلِمٌ وَعَليْ يَضيقْ — فلِأسترِحْ...
قَد حانَ نومي يا بُني — فالحلمُ أَصبَحَ واقِعاً
والنَّومُ لا يَحتاجُ لَيلْ — نَمْ يا بُني
وغداً يكونُ لِقاؤنا — وأبوحُ عَنْ أُمٍّ تُناغي طِفلَها
ظَنّاً بها غَلَبَ النُّعاسُ وقد خَلا — نَمْ يــــــــــــــــــــا عَزيـــــــــــــــــــــــــزي وانتَبــــــــــــــــه
كُلُّ الأُناسِ إلى مَطالِبِها سَعَتْ — فَوصيَّةُ الحُلْمِ اطمَئِنْ
أصنَعْ فراشَكَ — في النِّهايَةِ يَعتَلي
رَمْلٌ عَليكَ وتَنْدَثِرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
- البقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
- السعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
- الغريق: الغَريقُ : الّذي غلبه الماءُ فهلك بالاختناق أوكَاد؛ لم يكن على الشاطىء أحد لينقذ الغريق.
- جهنم: جهنم: الجِهنّامُ: القَعْرُ الْبَعِيدُ. وَبِئْرٌ جَهَنَّمٌ وجِهِنَّامٌ، بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ: بَعِيدَةُ القَعْر، وَبِهِ سُمِّيَتْ جَهَنَّم لبُعْدِ قَعْرِها، ولم يقولوا حِهِنَّام فِيهَا؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: جِ …
- دمعنا: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- سقاه: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.