أبوذية هواكا
الشاعر: حسن الجزائري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أبوذية هواكا» من شعر حسن الجزائري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيــــــا قلبي وَذا سَيـــــــــــفٌ ..... هواكا — فَقُلْ مثلَ الحُسينِ وَدَعْ ..... هواكا
تَركـتُ الخَلــقَ طُـــرّاً في ..... هواكا — وأبقيتُ العيـــــالَ بلا حميّـــــــــــه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيال: جمع عَيِّل. [ع و ل، ع ي ل]. "عِيَالُ الرَّجُلِ" : أَهْلُ بَيْتِهِ، أَوْلاَدُهُ.
- حميه: الحِمْيَةُ : الإِقْلالُ من الطعام ونحوه ممّا يضرُّ؛ (المَعِدَةُ أصل الدّاء، والحِميَةُ رأسُ كلِّ دواء).-: الشيءُ المحميُّ.