دموع التماسيح

الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

«دموع التماسيح» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ابن العروبة ما للدمع ينسكب ؟ ... بالله قل لي برب البيت ما السبب ؟

ما بال عينيك طعم النوم ما عرفت ... أجابت العين إن القلب يضطرب

أبكي وأندب أوطانا ممزقة ... مات الضمير بأرض اسمها العرب

ما عدت أحسب أيامي أقول لها ... فلتسرعي إن يوم الفصل يقترب

عز تهاوى على الأعتاب في عجل ... ماذا دهاكم ؟ لعمري إنه العجب

أستسمح العار جل العار عن مثل ... العار يخجل بات العار يحتسب

يكفي بكاء تماسيح مقنعة ... يكفي عويلا وقد أعياكم الطلب

في كل ناد أرى للغير بادرة ... تبادر القوم أنتم أنتم الذنب

أسائل الريح عن صحب أناشدهم ... تجيبني خجلا : الكل قد ذهبوا

شدوا الرحال فلا تلوى أعنتهم ... يسابقون حثيثا ما بهم تعب

أين الكتاب الذي قد كان يجمعنا ... أين العهود ؟ فما للقوم قد هربوا ؟

بالله لا تظلموا ألحان اغنيتي ... مني النشيد ومنكم أنتم الخطب

حتى سمائي التي أطيارها صدحت ... ما عاد فيها سوى الغربان تنتعب

حتى الرباع التي أحلامنا حضنت ... تبكي الشبيبة حتى الماء ينتحب

الناس تفخر بالأفلاك تقهرها ... ونحن نفخر أسماء لها رتب

نسير في ظل من كانوا لنا تبعا ... قبحا لمن سار في الأفياء يا عرب

عذرا نزار وعذرا يا معد فما ... كنا بأهل فضاع الإرث والنسب

عذرا يراعي ومنك الصفح مكرمة ... الشعر جمر ونار كلها حطب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ … (لسان العرب)
  • السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. … (لسان العرب)
  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
  • الفصل: فصل: اللَّيْثُ: الفَصْل بَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ. والفَصْل مِنَ الْجَسَدِ: مَوْضِعُ المَفْصِل، وَبَيْنَ كُلِّ فَصْلَيْن وَصْل؛ وأَنشد: وَصْلًا وفَصْلًا وتَجْميعاً ومُفْتَرقاً، ... فَتْقاً ورَتْقاً وتأْلِيفاً لإِنس … (لسان العرب)
  • دهاكم: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القول المسدد في معارضة همزية أحمد
  • منة الرحمن في بردة النبي العدنان
  • نار الشوق
  • إلى أرض الإسراء
  • لا ... لن أفي
  • المتهمة البريئة
  • فراق واشتياق
  • أين عهدي .... ؟؟