دموع التماسيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابن العروبة ما للدمع ينسكب ؟بالله قل لي برب البيت ما السبب ؟
ما بال عينيك طعم النوم ما عرفتأجابت العين إن القلب يضطرب
أبكي وأندب أوطانا ممزقةمات الضمير بأرض اسمها العرب
ما عدت أحسب أيامي أقول لهافلتسرعي إن يوم الفصل يقترب
عز تهاوى على الأعتاب في عجلماذا دهاكم ؟ لعمري إنه العجب
أستسمح العار جل العار عن مثلالعار يخجل بات العار يحتسب
يكفي بكاء تماسيح مقنعةيكفي عويلا وقد أعياكم الطلب
في كل ناد أرى للغير بادرةتبادر القوم أنتم أنتم الذنب
أسائل الريح عن صحب أناشدهمتجيبني خجلا : الكل قد ذهبوا
شدوا الرحال فلا تلوى أعنتهميسابقون حثيثا ما بهم تعب
أين الكتاب الذي قد كان يجمعناأين العهود ؟ فما للقوم قد هربوا ؟
بالله لا تظلموا ألحان اغنيتيمني النشيد ومنكم أنتم الخطب
حتى سمائي التي أطيارها صدحتما عاد فيها سوى الغربان تنتعب
حتى الرباع التي أحلامنا حضنتتبكي الشبيبة حتى الماء ينتحب
الناس تفخر بالأفلاك تقهرهاونحن نفخر أسماء لها رتب
نسير في ظل من كانوا لنا تبعاقبحا لمن سار في الأفياء يا عرب
عذرا نزار وعذرا يا معد فماكنا بأهل فضاع الإرث والنسب
عذرا يراعي ومنك الصفح مكرمةالشعر جمر ونار كلها حطب
عن القصيدة
«دموع التماسيح» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.