أين المفر ..... ؟؟؟

الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: الرجز

«أين المفر ..... ؟؟؟» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

١- يا من قضيت العمر لهوا ترتع ... بالله رفقا فالمنايا أسرع

٢-ولى ربيع العمر يعدو مسرعاً ... أين المفر ؟ فما سيجدي المدمع ؟

٣-هذي المنايا قد أظل زمانها ... إن اللبيب من الإشارة يقنع

٤-كأس المنايا ليس يترك عابثا ... كل الورى من كأسها تتجرع

٥-إياك من درب العصاة وغرسهم ... ساءت سبيلا ساء فيها المرتع

٦-إن العصاة وإن تمادوا في الخنى ... فمآل ما زرعوا - وأقسم - بلقع

٧-رفقا بنفسك فالمهالك جمة ... سهم المنية إن أتاك ستجزع

٨-ذاك الذي أمضى الليالي ضارعا ... متورم الأقدام بل يتضرع

٩-يكفيك فخرا أن تلازم نهجه ... نهج النبوة كل شر يدفع

١٠-ما خاب من تخذ الحبيب وصحبه ... مثلا وراح لجنة يتطلع

١١-هجر الحياة بحلوها وبمرها ... يمضي إلى درب النجاة وينزع

١٢-قسما بمن أرسى الجبال دعائما ... سيفوز في عقبى المآل الأورع

١٣-حاذر من الفعل القبيح فإنه . ... يفضي الى خزي ولا تتوقع

١٤- رباه واختم بالصلاح حياتنا ... أنت الملاذ وعفو ربي أنفع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المدمع: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • المرتع: رتع: الرَّتْعُ: الأَكل وَالشُّرْبُ رَغَداً فِي الرِّيف، رَتَعَ يَرْتَعُ رَتْعاً ورُتوعاً ورِتاعاً، وَالِاسْمُ الرَّتْعةُ والرَّتَعةُ. يُقَالُ: خَرَجْنَا نَرْتَعُ ونَلْعب أَي نَنْعَم ونَلْهُو. وَفِي حَدِيثِ أُمّ زَرْع: فِ … (لسان العرب)
  • بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ … (لسان العرب)
  • بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو … (لسان العرب)
  • ترتع: رتع: الرَّتْعُ: الأَكل وَالشُّرْبُ رَغَداً فِي الرِّيف، رَتَعَ يَرْتَعُ رَتْعاً ورُتوعاً ورِتاعاً، وَالِاسْمُ الرَّتْعةُ والرَّتَعةُ. يُقَالُ: خَرَجْنَا نَرْتَعُ ونَلْعب أَي نَنْعَم ونَلْهُو. وَفِي حَدِيثِ أُمّ زَرْع: فِ … (لسان العرب)
  • تمادوا: مأد: المَأْدُ مِنَ النَّبَاتِ: اللَّيِّنُ الناعِم. قَالَ الأَصمعي: قِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ: أَصِبْ لَنَا مَوْضِعًا، فَقَالَ رائِدُهم: وَجَدْتُ مَكَانًا ثَأْداً مَأْداً. ومَأْد الشَّبَابِ: نَعْمَتُه. ومَأَدَ العُودُ يَمْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القول المسدد في معارضة همزية أحمد
  • منة الرحمن في بردة النبي العدنان
  • نار الشوق
  • إلى أرض الإسراء
  • لا ... لن أفي
  • المتهمة البريئة
  • فراق واشتياق
  • أين عهدي .... ؟؟