وذات خال ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وذات خالٍ تباري النّجم في غنجِماست دلالاً ففاح المسك في أرجِ
رنت بطرفٍ فلاح البدر مكتملاًوزانهُ ألقٌ ..... كالشِّمس في وهجِ
تكاملَ الحسن يا سبحان خالقهاقل ما تشاء بها ...شعراً بلا حرجِ
يا تعسها ساعةً وقت الأصيل بهاودَّعتُ فاتنتي .. والدَّمع في المهجِ
وما أوَتْ للذي في قلبهِ ضُرَمٌيكفي وعوداً .. أ ما يكفيك من حججِ؟
نارٌ إذا استعرتْ من ذاك يطفئها ؟؟يا للقلوب!! وكم تاقت إلى الفرجِ !!
كانت وعودٌ لها ما زلتُ أذكرهاكبرق صائفةٍ ... والغيث في الثبجِ
تنسَّك الحرف في محرابها وغدايشتاق صبحاً بليلٍ- غير منبلجِ
فلا وربّك لا يحلو القصيد لهُإلا لفاتنةٍ ............ للغير لم يهجِ
كم راق شعرك يا هذا !! تعاتبنيهلّا نظرت لما في العين من دعجِ
وكيف ترمي؟وما في القوس من وترٍ؟قوس التصبِّر لا يخلو من العوجِ
أنت اصطبارٌ لروحٍ ليس يُبرِئهاإلا وصال التي .. تختال في غنجِ
وبلسمٌ إنْ أتى الملتاعَ رشفتُهيشفي طريحاً وإن عانى من الفلجِ
وكم ركبت بحار العشق كنت بهاربَّان صحبٍ بنوءٍ عاصف اللججِ !
تاه السَّفين بأحلامي وأشرعتيوراح يمضي ويمضي الآن في مرَجِ
يا ليتها رحمت قلباً قضى كمداًهيهات يا قلبُ هل أبقيتِ من وشجِ ؟
عن القصيدة
«وذات خال ...» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.