أيزيد إنك نائم فاستيقظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيزيد إنك نائم فاستيقظومضيع لقوام جاهك فاحفظ
كن لينا ما لم تكن مستضعفاوإذا تنكّر صاحب لك فاغلظ
لا تشربنّ الدّهر إلا ماصفافاذا رأيت قذي بكأسك فالفظ
وخذ النصيحة من أخ لك واعظوالبس سكينة مقلع مستوعظ
مالي رأيتك تستخف بذي النهىوتصيخ أذنك للمليح المنعظ
يأتيك من لو قيل توهب بدرةلك إن لحظت مسارقا لم تلحظ
فيقال ليس هناك نابى آخرلا بالودود تخاله كالمحفظ
فيقال بت جذلا وأصبح ناعماولشتّ فينا إن بدالك «1» أوقظ
زعم الذي كحل الأحيصر عينهأن لست تضبط منزلا بتحفّظ
أعنى به من لا أبوح بذكرهأبدا وأكنى عن مليح الملحظ
لو كنت حرّا مانجا من ضربةيضنى بها إن نفسه لم يلفظ
وإذا امرؤ بالوعظ خلل سمعهفغصى النّهى فكأنه لم يوعظ
عن القصيدة
«أيزيد إنك نائم فاستيقظ» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الظاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أخبار لأبان متفرقة مع جماعة من الشعراء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.