أيزيد إنك نائم فاستيقظ
الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: الرجز
«أيزيد إنك نائم فاستيقظ» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الظاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيزيد إنك نائم فاستيقظ — ومضيع لقوام جاهك فاحفظ
كن لينا ما لم تكن مستضعفا — وإذا تنكّر صاحب لك فاغلظ
لا تشربنّ الدّهر إلا ماصفا — فاذا رأيت قذي بكأسك فالفظ
وخذ النصيحة من أخ لك واعظ — والبس سكينة مقلع مستوعظ
مالي رأيتك تستخف بذي النهى — وتصيخ أذنك للمليح المنعظ
يأتيك من لو قيل توهب بدرة — لك إن لحظت مسارقا لم تلحظ
فيقال ليس هناك نابى آخر — لا بالودود تخاله كالمحفظ
فيقال بت جذلا وأصبح ناعما — ولشتّ فينا إن بدالك «1» أوقظ
زعم الذي كحل الأحيصر عينه — أن لست تضبط منزلا بتحفّظ
أعنى به من لا أبوح بذكره — أبدا وأكنى عن مليح الملحظ
لو كنت حرّا مانجا من ضربة — يضنى بها إن نفسه لم يلفظ
وإذا امرؤ بالوعظ خلل سمعه — فغصى النّهى فكأنه لم يوعظ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالودود: ودد: الودُّ: مَصْدَرُ المودَّة. ابْنُ سِيدَهْ: الودُّ الحُبُّ يَكُونُ فِي جَمِيعِ مَداخِل الخَيْر؛ عَنْ أَبي زَيْدٍ. ووَدِدْتُ الشيءَ أَوَدُّ، وَهُوَ مِنَ الأُمْنِيَّة؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا أَفضل الْكَلَامِ؛ وَقَالَ … (لسان العرب)
- تلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)
- توهب: وَهَبَ: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الوَهَّابُ. الهِبةُ: العَطِيَّة الخاليةُ عَنِ الأَعْواضِ والأَغْراضِ، فإِذا كَثُرَتْ سُمِّي صاحِبُها وَهَّاباً، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالغة. غَيْرُهُ: الوَهَّابُ، مِنْ صفاتِ اللَّهِ … (لسان العرب)