يازاير الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا زايِرْ اللّيل طِيفكْ مِثلْ وجْهك غَريبأنتهْ مع الّليل سِرٍّ زارني وانْثِنى
يا زايرْ الّليل ما ادْري بكْ عَدو أو حبيبزِيح الِّلثَامْ وِتْكلَّمْ بسّْ أنْتَهْ وانا
أخاف إن شِفْتْ وَجْهك أن يَزيدْ الوِجِيْبفي قلبْ مِعْتادْ قبلك أن يشوفْ الهَنَا
واخافْ أَنِّي إذا ناديتْ أنَّكْ ما تجيْبحَيَّرتني فِيكْ يا كلّْ الأَمل والمُنى
أنا طِلِيبك وانتِهْ صِرْت وَحْدَكْ طِليبْأخْفِيتْ عَنِّي ملامِحْ بَانْ فيها الضَّنَى
سَلَبْتْ عَنِّي ابْتِسَاماتي وعَقْلي سِليبْيا وِيْن ضحْكاتي الّلي ضَاع فيها السَّنا
صدْفهْ الْتِقِيْنا وتَرَى الصّدْفه شِبِيهْ النَّصِيبْيا كَمْ صدْفِهْ سعيْدهْ وكمْ صدْفِه عَنا
تَبْغِيني أحْتَارْ في وصفِكْ أَظنّكْ قِريْبْأَبْعَدْكْ عَنِّي زِمَانٍ مَا رَعَى شَمْلَنَا
غَدِيْتْ لي لغْز وانا دُومْ لغْزي صِعِيبْأمْحنْتِني فِيكْ يا الْفَارِسْ ومالي غِنَا
إِنْ قِلْت أَحِلَّهْ أخاف أنّهْ ظنوني تخِيْبوانْ قِلْتْ أخَلِّيْهْ كيف أتْرِكَهْ حَظّْ وْدَنَا
عن القصيدة
«يازاير الليل» من شعر محمد بن راشد آل مكتوم، وتقع في ١٠ أبيات. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.