سهرة مع الأخطل الصغير

الشاعر: مفيد فهد نبزو · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«سهرة مع الأخطل الصغير» من شعر مفيد فهد نبزو، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّ سرٍّ للورى لا يُرْسَلُ ... أيُّ خيطٍ للسَّنا لا يُنْسَلُ

أيُّ فجرٍ لاحَ من بعدِ الدُّجى ... والدُّجى ليلٌ ظلومٌ ألْيَلُ

كانَ للَّشلَّالِ صوتٌ هادرٌ ... غُيِّضَ النَّبعُ ، وغاضَ الجدولُ

كلُّ ترجيعٍ وصوتٍ صادحٍ ... ما تَغَنَّى بلْ وحارَ البلبلُ

مُذْ سَألتُ السِّحرَ عنْ سلسالهِ ... والرحيقَ العذبَ أينَ المنهلُ ؟!

مذْ سألتُ الوردَ عنْ أسرارهِ ... والَّسنا والظلَّ أينَ المغزلُ ؟

وامْتَحَنْتُ السِّحرَ في آياتهِ ... قالَ ذاكَ الِّسحرُ سحرٌ أجملُ

يا سماءَ الأرزِ قولي أجدلٌ ... فوقَ هامِ الشَّمْسِ حطَّ الأجدلُ

أسكرَ الشَّرْقَ بلا خمرٍ ومَنْ ... ينتشي مِنْ كأسهِ لايُعْذَلُ

يا أخي لا تعصرِ الكرْمَ كفى ... لمْ تَعُدْ خَمْرُ الدوالي تُثْمِلُ

شاعرَ العَّشاقِ يا عطْرَ الهوى ... كمْ سبى عينيكَ ظبيٌ أكْحَلُ

إنْ خطا يختال في نقلاتهِ ... وَهْوَ في الثَّوبِ الموشَّى يرفلُ

إنْ رنا يا ربِّ مِنْ ألحاظهِ ... كلُّ سهْمٍ كلُّ سهْمٍ يقتلُ

شاعرَ الأحلامِ صَّيادَ الرُّؤى ... لمْ تَدَعْ ظبياً شروداً يجفلُ

ما رأيتُ البدرَ إلَّا مرَّةً ... قالَ ما عادتْ بدورٌ تكملُ

طالما للشعر بدرٌ كاملٌ ... هُوَ للنورِ المليكُ الأوَّلُ

رُحْتُ للأطيارِ أحكي قصَّتي ... وَهْيَ أمرٌ مُدْهِشٌ لا يُعْقَلُ

كيفَ أنَّ الكونَ أمسى شاعراً ... والورى ويحَ الورى كمْ تجْهَلُ !

قالتِ الأطيارُ لو ناغى شجا ... كلُّ مَنْ غنَّى بروضٍ يخجلُ

يا حمامَ الدَّوحِ قلْ لي : ما جرى ... كانَ ظنِّي كلُّ سربٍ يهدلُ

قالَ ما كنَّا ولا كانَ الهوى ... أيُّ لحنٍ ما شداهُ الأخطلُ ؟! .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجدول: جدل: الجَدْل: شِدَّة الفَتْل. وجَدَلْتُ الحَبْلَ أَجْدِلُه جَدْلًا إِذا شَدَدْتَ فَتْله وفَتَلْتَه فَتْلًا مُحْكَماً؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الجَدِيل. ابْنُ سِيدَهْ: جَدَلَ الشيءَ يَجْدُلُهُ ويَجْدِلُهُ جَدْ … (لسان العرب)
  • المغزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان … (لسان العرب)
  • المنهل: نهل: النَّهْل: أَوَّل الشُّرْب؛ تَقُولُ: أَنهَلْتُ الإِبلَ وَهُوَ أَول سَقْيِهَا، ونَهِلَتْ هِيَ إِذا شَرِبَتْ فِي أَوَّل الوِرْد، نَهِلَتِ الإِبلُ نَهَلًا وإِبل نَوَاهِل ونِهَال ونَهَلٌ ونُهُول ونَهِلَة ونَهْلَى. يُقَال … (لسان العرب)
  • النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق … (لسان العرب)
  • ترجيع: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع … (لسان العرب)
  • سلساله: سلسل: السَّلْسَلُ والسَّلْسَال والسُّلاسِلُ: الْمَاءُ العَذْب السَّلِس السَّهْل فِي الحَلْقِ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَارِدُ أَيضاً. وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ: سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لعُذوبته وَصَفَائِهِ، والسُّلاسِل … (لسان العرب)
  • صادح: صدح: صَدَحَ الرجلُ يَصْدَحُ صَدْحاً وصُداحاً، وَهُوَ صَدَّاحٌ وصَدُوحٌ وصَيْدَحٌ: رَفَعَ صَوْتَهُ بِغِنَاءٍ أَو غَيْرِهِ. والقَيْنَةُ الصادحة: المغنية. والصَّيْدَحُ والصَّدُوحُ والمِصْدَحُ: الصَّيَّاحُ. وصَدَحَ الطائرُ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • كأس الخلود
  • التونسيَّة
  • سوريَّه
  • صدى العراق
  • الحمَّى بين شاعرين
  • أمام ضريح أبي العلاء (( المعرِّيّ ))
  • طيورُ الشفق
  • قرية النور