شك وأمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقنعت منك بنظرة وبلفتةوطفقت أحلم بالنعيم المقبلِ
أصغي إلى رنات صوتك مثلمايصغي الغدير إلى هزيج البلبلِ
وشربت من هذا الحديث المشتهيكأسا ألذ من الرحيق السلسلِ
كاشفتكِ الحب الدفين فأشرقتعيناك تفحصني وتنكر مقْولي
وظننتني ألهو بقولي مثلمايلهو الورى في خسة وتَبذّلِ
إني أُمحّضُكِ الوداد فصدقيفالشك يطعن مهجتي في مقتلِ
لوددت أن يبدو فؤادي حاسرالتريْ وفائي في هواك فتعدلي
ستجيئك الأيام بالخبر الذيينبيك عن قلبي فلا تتعجلي
أَوَ ما قرأت الحب في عيني وفينبرات صوتي الواجف المتبلبلِ
وأبنت لي شطرا من الهم الذييجثو على جنبيك مثل الجندلِ
فبكى فؤادي حسرة وعجبت مندنيا تغر الناظرين وتبتلي
أفمثل هذا الحسن يجرع في الأسىويبيت في ليل بهيم أَلْيلِ
أخشى عليك لهيب حب جامحفأصد عنك وفي صدودي مقتلي
ألقاك بالذكرى على رغم الألىبخلوا علينا باللقاء الأولِ
لأطعت فيك صبابتي مستهترالولا حديث المحنقين العذلِ
لكن بحسبي أن قلبك عالمبنوازعي وخوالجي وتعللي
إني لأهزأ بالعوالم كلهاما دمت أشعر أن قلبك صار لي!
عن القصيدة
«شك وأمل» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.