الهزار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شاديا فوق الغصون يضمه الزهر المريعْمتنقلا في الروض تحسبه لخفته جزوعْ
طورا يحوم على الغدير وتارة فوق الزروعْأبدا يدور بمقلتيه كأنه الصب المروعْ
أتراه قد ذكر الشتاء فنز من خوف وروعْكالصب يبكي في الوصال مخافة الهجر الوجيعْ
يا قرب ما ذهب الربيع بما تجلّى في الربيعْما زال يدعو الفجر حتى أدبر النجم اللموعْ
فتلا أناشيد الصباح ليوقظ النور الينيعْهذي الترانيم الحسان كأنها القطر الهموعْ
فاغمر بهن إن استطعت بلابل السدم الصديعْأدنو إليك فتختفي فكأنك الأمل النزيعْ
أوَ كلما أطلقت لحنا هجت داءً في الضلوعْمن بعد ما ذهبت يد الأيام بالأمل الرفيعْ
وتساقطت حولي المنى كتساقط الثمر الوشيعْيسري غناؤك في الفضاء كأنه نشرٌ يضوعْ
علم شبيهك يا هزار إجادة النغم البديعْ
عن القصيدة
«الهزار» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.