أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُوَأَصلَيتُهُ نار التَجَني وَلَم يَجن
فَيا لَيتُهُ في الدَهر يَوماً يَطيعُنيفَقَد عَقَني حَتّى كَأَن لَم يَكُن مني
وَقَد جَدَ في اتلاف نَفسي مَع الهَوىوَاِنحَلَ جِسمي فَهُوَ أَوهى مِن العَهنِ
وَلَيسَ اِنسِكاب الدَمع بِبَرد غلةًمِن الوَجد وَيَجدي مِن الشَوق أَو يَغني
رَعى اللُه مَن لَم يَرعَ عَهديَ إِذ جَفاوَأَعرض حَتّى طيفُهُ مُعرض عَني
وَكَيفَ يَزور الطَيف حَيران لَم يَقعلِمُقلَتِهِ في الدَهر جفن عَلى جفن
إِذا أَنتَ لا تُحسن فَما ثمَّ محسنوَهَل يُوجد الإِحسان إِلّا مَع الحُسن
وَإِن تَبغِ إِتلافي فَفي الدَهر مقنعيَسوق الرَدى لِلحَرّ بِالهَم وَالحُزن
وَمَن لَم يَمُت في طاعَة الحُب راضياًفَلا جادَ مَثواهُ سَكوب مِن المُزن
عَذيريَ مِن دَهر يَجور مَع الهَوىوَيُفسد ما يُسديهِ بِالرَد وَالمنّ
سَأَفني زَماني بِالتَوَكُل وَالرِضىوَأَزجر نَفسي عَن مواردة الأَجن
وَأَعرض عَن ود اللِثام وَالتَجيبِنَفسيَ مِن عِز الإِباءِ إِلى حصن
وَهَل يَرتَضي الحُرّ الهَوان لِنَفسِهِوَلَو أَنَّهُ في جَنة الخُلد أَو عَدَن
فَلا وَالدُجى وَالبيد وَالعيس وَالسَرىوَما قَد أُقاسي لَيسَ ذَلِكَ مِن شَأني
عن القصيدة
«أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.