بين شاكٍ و قلبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا اليومَ قربَ حروفِها تقفُ!وتسكبُ من معانيها
كؤوسَ الهجرِصافيةً
وترتشفُ* * *
وترتجفُإذا احْترقتْ قوافيها
وإن سكن الصّقيعُ على روابيهاكأنّك في تناقضِها
تذوبُ ولستَ تعترفُ* * *
أعمداً بعد ما اقترفتْ يداكَ الحزنَ تقترفُ!ألا يكفيكَ أنَّ الليلَ يشبهُها!
ألمْ تبصرْ بأنَّ قليلَها سَقَمٌوأنَّ كثيرَها يرديك للوهنِ!
كفى يا قلبُ ...تُبْ عنها بلا أسفٍ
هنا لا ينفعُ الأسفُ* * *
أجابَ القلبُ:أرتشفُ
لأنَّ حروفَها خمرٌ إذا عتّقتها طابتْوأرتجفُ
لأن جحيمَها والبردَ سيانٌ إذا غابتْوأقترفُ
لأنَّ ذنوبيَ الصغرى عقابَ الكفرِ ما زادتْودعْني أرسم الذكرى
على شباك أحرفهابلا أسفٍ
لعلمي أنهُ لن ينفعَ الأسفُ
عن القصيدة
«بين شاكٍ و قلبه» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.