باب الحبيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَشَبٌ ولكنْ جَادَ عَطْفابَابُ الحَبيبةِ صار إلْفا
وَكَأنّني أشْكو لَهُبالطّرْقِ جُرْحاً ليسَ يَشْفى
وكأنَّ ضوءَ أصابعيبثَّ الجوى ألماً مصفى
فَتَهامَسَتْ أضْلاعُهُعَقَدَتْ مَعَ الطَّرَقاتِ حِلْفا
وقَفَتْ بِقُرْبي دَهْشَتيوالحظُّ فوق الوقتِ رفّا
عيناي في حرمِ الهوىواللهِ ما أغْمَضْتُ طَرْفا
وتَجَمّدَتْ كَلِماتُنالمّا أُشِيحَ البابُ خَطْفا
شَعْرٌ على الكَتِفَيْنِ هَفّاوكأنّهُ شِعْرٌ مُقَفّى
خُصلاته قَدَّمن للوجهِالمضيءالعتمَ زُلْفى
وشفاهُ ثغرٍ تستبيحُتعطّشي ما نِلتُ رشفا
و النهدُ باح بسرّهِماعاد يجدي إن تخفى
وعبيرُها خلفَ الثوانيصاغَ نبضَ القلبِ عَزْفا
وتَزاحَمَتْ كلُّ الحروفِبِمُهجتي، ما قلتُ حَرْفا
وتَرَبّعَ الصَّمتُ البليغُعلى ثوانٍ مِتْنَ نَزْفا
وازدادَ وهجُ جمالِهامِنْ حُمرةِ الخدينِ ضِعْفا
ألْقتْ إليَّ ببابِهاعُربونَ هَجْرٍ ليسَ يَخْفى
تركت فؤادي راجفاو الباب صاغ الخوف رجفا
يا بابَها عُذْراً لأنَّكَنِلْتَ قبلَ الشُّكرِ عَسْفا
جَفَّ الحنانُ بقلبِهاوحنانُ قلبِكَ لنْ يَجِفّا
عن القصيدة
«باب الحبيبة» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.