رسالة إلى أمير الشعراء ( أحمد شوقي ) رحمه الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفْ عِندَ مُنزَلَقِ الزّمانِ قليلا- شوقي وأمعِنْ في النّفوسِ طويلا
مــــا كُــــلُّ أستاذٍ يكونُ مُعَلِّماًليصيرَ في عتمِ الدّجى قِنديلا
فَقَدَ الضّميرَ على تُخومِ جَهالَةٍوأتــــى ليُتْخِمَ بالظَّلامِ عُقولا
مــــا عــــادَ يُؤلِمُهُ تَباطؤ فَهْمِناوعنِ الفَضيلةِ لمْ يَعَدْ مَسؤولا
يأتي ليأخذَ لا ليُعطِيَ واكتفىنَحْوَ الدّراهمِ بالمُضيِّ سَبيلا
يَبقى السُّؤالُ مُضَرَّجاً بِتَعَجُّبٍكيفَ استطاعَ إلى العُلُوِّ وُصولا؟
عُذراً فَقَولُكَ لمْ يَعُدْ لجميعِهِمْ" كادَ المُعَلِّمُ أنْ يكونَ رَسولا "
عن القصيدة
«رسالة إلى أمير الشعراء ( أحمد شوقي ) رحمه الله» من شعر أنس الحجار، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.