لؤلؤة الوجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَضَجَتْ بِيَ الأشواقُ آنَ قِطافيفاجني رَحيقَ صبابَتي وسُلافي
وَجهي يؤدي في الغِيابِ صلاتَهُوالدّمعُ رَتَّلَ آيةَ الإسرافِ
إنّي انعكاسُ الشّوقِ وقتَ لقائناوأسيرُ آثامي ورهنُ عفافي
إنّي غديرٌ هاربٌ من نَبعِهِأنا قصةٌ جاءت بزِيِّ قوافِ
فلتقرأي رِعشاتِ صوتي إنّهاتَعويذةٌ فَرَّتْ مِنَ العَرّافِ
ولتترعي قلبي غراماً صافياًليكونَ نخبَكِ في فؤادٍ صافِ
أُلقي عليكِ الوجدَ .. لا تتوجسيمِنْ سَيلِ عاطفتي بُعَيْدَ جفافي
غوصي بأعماقي فَكُلُّ سرائريكلآلئٍ تُرِكَتْ بلا أصدافِ
آتٍ وبحرُ الشّعرِ يحملُ زورقيوقصيدتي في رحلتي مِجدافي
ألقيتُ مَرساةَ اليقينِ بمرفئيواخترتُ قلبَكِ بعدَ طولِ طوافي
اليومَ تُغمِضُ جفنَها عينُ النّوىلا توقِظي هذا الظلومَ الغافي
ضُمّي إليكِ الطّفلَ إنَّ أنينَهُيَتَسَوَّلُ التّحنانَ خلفَ شَغافي
فلتدخلي بستانَ عمري حلوتيولتقطفيني .. قلتُ: آنَ قِطافي
عن القصيدة
«لؤلؤة الوجد» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.