العودة..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمرٌ على فلكِ المحاقِ تكسراونجومه يسقطن شُهْبا في الثرى
ومصائبٌ تتلو مصائبَ لم تزلْتعمي على وجه العروبة محجرا
والنارُ بركانٌ يسيل قذائفافــــوق الرؤوس مضرِّما ومفجّرا
أقدم عليَّ فان دمعي قد جرىفوق الخدود كمثل نهرٍ قد جرى
وارفقْ بنازحةٍ تنوء بثقلهاتبكي بدمع في الطلول تحجرا
أعتى البكاء بكاءَ راحلةٍ وقدأجــــرتْ هنالك دمعَها متحدرا
شُلت يمينُ الظالمين بظلمهمففمُ الظلومِ أتى الأمانَ مكشّرا
وهنٌ ينازعنا ولا سيفٌ لنامن وهننا صرنا نُباعُ ونُشترَى
ويسومنا ذلاّ أذلاّءُ الـــــــورىمن بعد أن كنا نعالي في الذرى
ماعندنا إلا الطغاةً تسوسناكسرى ينازع في الغواية قيصرا
كنا كتابَ الله يجمعنا علىخير الطريق..به الوجود تنورا
والسنةُ السمحاءُ هديٌ ظاهرٌبرحابها كنا على الحسنى نُرى
واليوم خنساءُ الفراق رثتْ لناتبكي على الماضين من أسْدِ الشرى
أنَّى لنا الفاروقُ...أو عثمانُ..أونجد الغداةَ على الملاحم حيدرا
يامن لنا الصدّيقُ يأتي لحظةًلوجاء سلّ السيفَ منه وكبَّرا
سيفُ الفتوح زمانه قد آن فيزمــــنٍ بنا مثل الرمادِ تبعثرا
الله أكبر...ليس دون الله مَـــــننصرٌ..إذا ما شاء نصراً أمطرا
يُمنى نعودُ وتنتهي أحزانناونشلّ أيدي من رمانا أعسرا
عن القصيدة
«العودة..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.