دموعٌ على هامش التاريخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبكي العراقَ وما بكتْه عواتقُهْتركوه مدميَّ الفؤادِ عواشقُهْ
أبكي عراقاً لا تزالُ دمــــاؤهمنها الغريقُ وفي نَداها غارقهْ
سرقوه اذ طرقوه ليلةَ غدرهمسحقا لمن قد جاس فيه طوارقهْ
أدَريْت بالنهرين جفّا وارتمىكنزُ الفراتِ وقد روته سوابقهْ
لا الكرخ كرخي استفئ بظلهاوأنا الذي قد كنت عمرا تائقهْ
وهنا الرصافة في الخراب خرائبطللٌ غدت تجلى عليه مواحقهْ
العمر في بغداد يمضي بالجوىأيّامه ساعاته ودقائقــــهْ
لهفي على هذا العراق مسهّدٌوغفتْ هناك على المهادِ شقائقهْ
أنا بوحهُ لا زال جرحُ قصائدينهرٌ وترسو في الشعور زوارقهْ
ابكي على وطن تجارى نزفهُيغري به بعد الخرابِ منافقهْ
وتراه مهووساً يقبّلُ سيفَهمولكم مضى والناسُ فيه تعانقهْ
أكتب هديتَ عن العراقِ قصائداالخنساءُ ينشدها ... لعلّ توافقهْ
أكتب هنا كان العراق وقد مضىواليـــــوم بدّلَتِ الطلول نمارقهْ
كالناقة البيضاء مخرزها ارتمىفــــوق السنام يخزّه ويخارقهْ
جمل مضى وجروحه تجري بهما إنْ درى تلك الجروح مرافقهْ
لم يمض عنه غير من ابقوا الهوىوجريرةٌ عند الغرام أوابقهْ
دعني اصب من الجروح دموعهافيصبها مثلي العـــــذول ووامقهْ
أنا ذلك البدوي لحنُ ربابتيهي سلوة المحزون كيف تفارقهْ
يبقى العراق كما علمت هو الهوىوأنا المتيّم في الغــــرام وعاشقهْ
عن القصيدة
«دموعٌ على هامش التاريخ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.