إلى إمرأةٍ أدمنتُ حبّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجيشُ بصدرك الحاني من الأشواقِألحاني كعودٍ ضمّه الضلعانِ
لا يبكي ولا يشكوبلا مبنى
بلا معنىبلا صوتٍ
بلا لغةٍأعيدي من زمان الوصلِ أياماً تقضت دوننا حتى
فقدناهاكفقدان الحروف اذا
تَنَطَّقَ طائرُ الشكوى بلا شفةٍأسير بليلتي البيضاء لا ألوي على أحدٍ
سوى ذكرى تسامرنيكشمس الصبح بعد الفجرِ
ضاءت في مخيلتيأنا البدوي أحزاني وأشجاني وألحاني وديواني
يحطمّهنَّ بومُ الغابِفي الصحراء
كي يبكيويبكيني
على رغميمن العنتِ
ترحّلَ خافق المبكى إلى إيوانِ من أهوى بليل الصبِّآهٍ كيف ليلُ الصبِّ
في الترحاليحملني بلا جسدٍ
ويربط بي حبالا قَدَّها النجارُ ذا الاعمى من المسدِوأنت هناك في مدّ المدى تبقين في نظري وفي
بصريوفي أخباء أجفاني
وأجفاني مرمدةٌونظرتها تكابدني على الترحال والترحالُ دربُ مواجع الأعضاء في الدرب
فهل تدرين سيدتيبأني منذ طال العمرُ
طال بجنبه تعبي من النصبِوتثقلني قوافي الشعرِ
لا ادري عَروضُ العمر بحرُ طويله اليومَغدا المخبونُ منسرحاً ولست أراه منسرحا
ولا أدري أدائرةُ القريض غدتْكدائرة من الاطواقِ
كالقيد الذي يسريعلى شفتيَّ مبتسما
ولكن الذي يبقىهو السحرُ الذي في عينك الحسناء يغمزني إذا نظرتْ
إليَّ وصار أبيضُهاكمرآتي
وجاش عليَّ أسودُهاكمأساتي
هناك السحر يعبث بيكبحرٍ موجهُ والفلك ناما اخوةً والريح ترمي
البحرَ بالمددِأنا ادمنتك عشقاً
وفيك ختمت إدمانيوأيامي
فهلا منك طبٌّ للذي إدمانه يحلوبقرب الروضِ
والإدمان منك يطيبُ حين يطيبُفي قلبي
وفي روحيوفي جسدي
أيا امراةً بها قد طاب إدماني
عن القصيدة
«إلى إمرأةٍ أدمنتُ حبّها» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.