حوار على هامش الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أنتِ حتى تسأليني من أنــــاأنا شاعرُ نثرَ الحروفَ على الدنا
أنا راهـــــبٌ لكنَّ كأسَ صبابتيتكفي نســــــاءَ الرافدين تحنُّنا
أنا عشقُ هارون الرشيد غمامةًأنّى تســـــيرُ تدرُّ غيثاً مُهْتنا
أنا حرفُ ضادٍ بوحهُ في نغمةٍغنّى بها زريابُ أيّــــــامَ الهَنا
لا تســـــألي إنّ السؤالَ جهالةٌمثلي يقـــــالُ له أجــــدتَ تمكنّا
أنا شاعرٌ صوتُ العراقِ على فميباهيته شـــــــــعراً تمنّته المنى
أنا من دنا للريـــــحِ في إعصارهامن ذا كمثلي في العواصف قد دنى
أنا عاشــــــــقٌ هذي نساء قصائديغنيّتهــــنّ مُفتِّــــناً ومُفَتَّــــــــنا
أنــــــا من رنى للنخل في أعذاقهامن ذا كمثلي للنخيـــــــــل إذا رنا
أنا نســـــــــلُ فاطمةٍ وحيدرةٌ أبيعـــــــاشا وماتا بين أحداقِ السنا
أنا هـــــا هنا نبضُ الفراتِ بخافقيوبدجلـــــة كم قلت: (ها إنّي هنا)
أنا بوح كلِّ حبيبةٍ كرخيّــــــةٍظلّت على الصــــوبين تكتبُ حبّنا
أنا بيت بغـــــــــداد الذي لما يزلمأوى الكرام ومن كبيتي قد بنى
أنا كلُّ من مـــــزج العراقَ بأهلهمتعرّقـــــــــاً متشيّعاً متسنّنا
أنا للعــــــــراق.. وللعراقِ لسانُهُأنّى يراني اليوم يدري من أنا
عن القصيدة
«حوار على هامش الصمت» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.