طوافُ الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضحكتْ وقالتْ لا أحبّك سيديوهي التي دسّـــــتْ يديها في يدي
فأجبتها بالأمسِ كنتِ حبيبتيوعنادُكِ المفضوحُ يمرحُ في غدي
جهري كسرّكِ بانَ عند لقائنايومَ التقينا في بقيعِ الغرقدِ
إذْ كنتِ راجيةَ الدعاء توسّلاممن تجلّى للورى بتوحّد
أحببتُ فيك نجيبة عربيةًوخطفتِ قلبي دون أيّ تردّدِ
واليومَ أهديك الودادَ قلائداًدرراً وضيئاتٍ بخيط السؤددِ
فعلام تخفين اللواعجَ بالهوىيكفي الحياءُ فأنت عقدي المفْردِ
هيّا لقلبٍ يصطفيك محبةًيا غادةً فضلى كثوبِ العسجدِ
ولديك من حسنِ العيونِ لواحظٌخطّتْ مفاتنها بكحلِ الأثمدِ
والصوتُ من وترالمحبةِ ناعمٌكحمامةٍ هدلتْ بسجعِ مغرّدِ
صبّي عليَّ العشق كأسا مترعالسواك مهدي في الهوى لم يمدَدِ
أنا فيك قد صغتُ القصيدَ قلائدافتلبسي شــــعري هوىً وتقلّدي
هاتيك أطرافُ الغرامِ تقودنيلك بالهوى مذ حان أحلى موعدِ
فتمردي ما شئتِ أنْ تتمردّيقد طاب لي في الحبّ أنْ تتمرّدي
أنت القصيدةُ يا جميع قصائديلسواك إني في الهوى لم أقصدِ
عن القصيدة
«طوافُ الروح» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.