الربيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العينُ ما بينَ الرُّبى تتجوَّلُطابَ الربيعُ... هواءُهُ والجدولُ
جوٌّ بديعٌ.. والوريقُ تحفُّهُوشميمُ اشذاءٍ صَباً يتحوَّلُ
ويدُ الرياضِ تخطُّ في أغصانِهاما كانَ منْ أندائِها يتخضَّلُ
تلكَ الرياضُ الزاهراتُ محاسناًكحبيبةٍ لحبيبِها تتجمَّلُ
قد كنتُ أحسبُها الربيعَ ملاحةًفإذا الربيعُ بحسنِها يتغزلُّ
عينايَ تبتدرانِ في مدِّ المدىفهنا مداهنَّ الَّذي يترسَّلُ
وهنا جريرٌ والفرزدقُ هاهمايتنادمانِ وجاءَ يروي الأخطلُ
روضٌ لوَ انَّ الشعرَ ماجَ بأرضِهِلرأيتَ ديوانَ الندى يتبلَّلُ
سكبَ القريضُ على اخضرارِ قصائديعبقَ الورودِ بأحرفي يتحلَّلُ
فغدا الربيعُ الطلَّ يسكبُهُ الهوىوالأرضُ منهُ منَ الهوى تتمثَّلُ
سرْ في ربوعِ الوردِ تلقَ حبيبةًنظراتُها في العينِ كم تتوغَّلُ
هذا الربيعُ بديعُهُ لمْ يأتِناإلَّا بوجهٍ في الدجى يتهلَّلُ
وأنا وبغدادي ووجه حبيبتيكثلاثةٍ في وصلِنا لا نُعذَلُ
امزجْ بنا كأسَ الوصالِ وقلْ لنا:هيَّا بيومِ ربيعِكمْ فتعلَّلوا
هيَّا هلمُّوا ولتكونوا مثلَ منْصبُّوا القريضَ قوافياً واسْترْسَلوا
ولتسأْلوا الرحمنَ رحمتَهُ الّتيوسعتْ...وربِّي لمْ يزلْ يتفضَّلُ
عن القصيدة
«الربيع» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.