أجنحةٌ في مهبّ الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على دفَّةِ الافلاكِ لا يُحسَنُ العدُّأُداني مسيرَ الروحِ والريحُ تشتدُّ
ومالي ارى في القلبِ بُقيا ضِرامهِوهل لاضطرامِ النارِ ممَّا بها بدُّ؟
أسائلُ هذي الريحَ هلَّا أجبتني:لماذا وعودُ الحبِّ أودى بها الوعد؟
وفيمَ الشموعُ السودُ أظلمنَ غرفتيكأني غرابُ البينِ بالنعقِ يسودُّ
أجــــرِّبُ أن أدنو إليكِ بلوعتيويمنعني عصفُ التباعدِ والصدُّ
وأمشي على النيرانِ والغيمُ مغرقٌودوني هزيجُ الريحِ والبرقُ والرعدُ
واعـــــزفُ اوتـــــارَ الكمانِ لعلَّهاتمازجُ ناياتِ الطريقِ فتشتدُّ
أقول : التي اهوى اقتربنَ ديارُهايجيبُ النوى: يا صاحِ من دونها البعدُ
سردتُ القريضَ المرَّ والطعمُ علقمٌوشعري ككأسِ السمِّ في موتِه يشدو
يعاودني الشكُّ المضمَّخُ بالهوىفيحتدُّ هذا القلبُ أيانَ يحتدُّ
تشابهَ عندي الناسُ من بعد خلَّتيحنانيكِ لم ادرِ منْ ليلى ومنْ هندُ
وإني وقيدُ البعدِ حولي يَلُفُّنياناجيكِ وسطَ القيدِ قــــدْ حفني السهدُ
ويحتدُّ حزُّ القيدِ يُدمي معاصِميفأغضبُ من قيدِ البعادِ وأحتدُّ
على مفرقِ الآلامِ تمشي أصابعيوكلُّ الاراضي اليومَ في خطوتي جردُ
مسيرةُ روحِ الحبِّ أحلامُ شاعرٍيُهَدْهِدُهُ الحبُّ المحيطُ بهِ الوجدُ
نهايةُ دربِ الحبِّ والسيرِ بالضنىمسيرٌ كمثلِ الريحِ والدربُ يمتدُّ
عن القصيدة
«أجنحةٌ في مهبّ الريح» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.