دمعةٌ في مآقي الحدباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عينَ القطا إنّ السنينَ تبيدُومنالُ من أهوى عليَّ بعيدُ
عينَ القطا والمرعباتُ تكاثرتْوالذارياتُ على الحطامِ تعودُ
لمْ تبقَ في جفنِ الزمانِ مدامعٌأجدبنَ فالدمعُ العتيقُ جديدُ
قالوا: أتدري أنَّ حدباءَ الذرىناحتْ..وأدْمُعُها الغزارُ شهودُ
كانتْ كرمحٍ أعزلٍ في رأسِهِعلمُ العراقِ وفي ذراهُ حشودُ
وجعي لموصليَ التي حدباؤُهامن هولِ عاصفةِ الدمارِ تميدُ
مالتْ لتحضنَ بالحنانِ شهيدَهاترمي لشلوٍ والمرامُ بعيدُ
بعلوِّها كم ابصرتْ بعيونِهاتلك الدماءَ يحفُّهُنَّ حديدُ
يا أهلَنا ودماؤكمْ كدمائِناوشهيدُكُمْ فينا الغــــداةَ شهيدُ
فينا اضطرامُ النارِ من نيرانِكمْوبقلبِنا ممَّا يُصيبُ وقيدُ
رفعتْ لنا الحدباءُ أشلاءً بكتْولَهُنَّ عن مرأى العيونِ صدودُ
ماذا أقولُ؟ ولا عزاءَ لقائلٍذَهَبَ العياءُ بِهِ وصارَ يؤودُ
للموصلِ الحدباءِ أبكي والجوىقدْ مسَّهُ بينَ القروحِ صديدُ
اطفالُكمْ ونســــاؤُكمْ وشيوخُكمْراحوا.. وراحَ هنالكَ المولودُ
ما قيمةُ الدمعِ الذي يجري بنا؟والنارُ في تلكَ العيونِ تُبيدُ
الحزنُ في وسطِ القلوبِ مديدُوالناسُ ما بينَ الدمارِ رقودُ
وكرامُ أهلي في الخيامِ منامُهمْلكنهمْ بينَ الخيامِ هجودُ
ذهبتْ معاني الشعرِعندَ مصابِكمْواللهُ يفعلُ ما يشا ويريدُ
عذراً فهذا الشعرُ ماتَ بقبرِكمْمذْ ماتَ ما بينَ القبورِ قصيدُ
عن القصيدة
«دمعةٌ في مآقي الحدباء» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.