بغدادُ..قلعةُ المحبةِ..ودارُ السلام..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكيتُ شــــــــوقاً إلى برقٍ بذي سلَمِيواصلُ الروحَ في العلياءِ من إضمِ
وكم بكيتُ على بغــــــدادَ ...أحسبنيأبكي الحبيبةَ....والغصّاتُ ملءُ فمي
مابين بـــــاءٍ وبين الــــدالِ قــــافيةٌدسّـــــتْ لزريابِها الآهــــــاتِ بالنغمِ
أسري اليك كمسرى الطيــــف في مقلٍدارتْ عليــــكِ مدارَ النجمِ في السدمِ
حســـــبي أتيتك...بعدَ النأي يحملنيشــــــــوقٌ عتيقُ الهوى يمشي على قدمِ
أســـــري إليك.. عذاباتٍ كوامنةٍكأنهنَّ اختبأنَ اليــــــومَ في سقمي
أسري ومسرايَ لا ينفــــكُّ يحملنيطوراً إلى جدثي...طوراً إلى هرمي
وفي الفـــــؤاد اشتياقٌ ظلّ يذبحنيويكتب العشقَ في صدري بفيض دمي
وكــــم شربتُ من الأحزان قافيةًصاغت قريضَ دواويني بلا كلمِ
أقول يا ليلُ : هل مسراي يوصلنييوماً لسيدةِ التيجــــانِ والقيمِ
فلم يجبْ..وسكوتُ الليل يوجعنيكما توجّع طرسُ البوحِ من قلمي
من بعد ستين أعيتْ بالنوى همميولست أملك فــــي المسرى سوى هممي
حسبي ببغداد أنّي العمرَ أعشقهاوأنها في فؤادي بعض مكتتمي
بغدادُ عندي كمثل الشــــامِ أعشقهالكنّ بغدادَ تبقى الفخــــرَ في شممي
بـــــل إنّ بغدادَ مازالت جدائلُهـمعززاتٍ كعزّ البذلَ من كرمِ
أيــــكٌ لقلبيَ (صوباها) وما حملامن حول دجلة..أو لا فالفؤادُ عمي
حملتُ حبي لبغداد بما حملتْمني المشاعرُ بين الحلّ والحرمِ
دعني أبثك عــــن بغداد منقبةًبغدادُ درّةُ كنزِ العربِ والعجم
وشـــــمُ العروبـــــــةِ لا ينفكُّ يرسمُهامعالمــــــــاً طالما ســــــــادتْ على الأممِ
بغدادُ ما نامت الدنيا لمدمعِهاوعينها اليومَ لم تغمض ولم تنم
ولو تفتشَ في عمري ومقبرتيوجدتَ بغدادَ في بقيايَ من رممي
عن القصيدة
«بغدادُ..قلعةُ المحبةِ..ودارُ السلام..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.