غزلُ الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يغازلُ الصبحُ في عينيكِ ضحكتَهُويأملُ الليلُ أنْ لو كنتِ بسمتَهُ
على امْتدادِ بياضِ الفجرِ تعزفُهاأوتارُهُ منذُ أنْ أصبحتِ نغمتَهُ
قرنفلٌ من بناتِ العطرِ يقطفُهُطيفٌ يمرُّ وينسى فيكَ غفوتَهُ
يا أولَّ الناسِ إن مرّت قوافلُهُمْوأخرُ القومِ يَرمي فيَّ نظرتَهُ
مبغددٌ والهوى الكرخيُّ يحملُهُقلبٌ يعاندُ رغمَ الشوقِ دمعتَهُ
ترفّقي فسرابُ الأمسِ أعطشَنيوحشرجتْ لهفتي تشكوكِ غيمتَهُ
وأرعدتْ حسرتي والبرقُ يخطِفُهامن ناظريَّ..وصَبَّ الخوفُ رعدتَهُ
مدينةٌ أنتِ والعذَّالُ أضلُعُهاكيفَ الخلوصُ..ومدَّ السوطُ نقمتَهُ
سجينةٌ والمنافي السودُ حُطنَ بهافكيفَ أردعُ عن منفاكِ غربتَهُ
يامنْ تعاندُني في القربِ صبوتُهاهل تعلمينَ يسفُّ القلبُ صبوتَهُ
ويستفيقُ على التذكارِ تحملُهُعينٌ تُداري بجفنِ الصبِّ عبرتَهُ
لو أنني استطيعُ البوحَ بحتُ بهاوقلت: قلبي يراها العمرَ إلفتَهُ
لكنني أكتمُ الاسرارَ في شفةٍيُخيطُها القلبُ إمَّا لجَّ إبرتَهُ
ختامُها المسكُ..هل تدري بأنَّ لهامن خاتمِ المسكِ ما يُغشيهِ جذوتَهُ
عن القصيدة
«غزلُ الصباح» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.