ابتهال النجوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فؤادي في المحبةِ كالغديرِومن حمّى اشتياقكِ كالسعيرِ
تعالي..دونكِ الأيّامِ تمضييتيماتُ اليسيرِ من العسيرِ
أشمُّ الطيفَ يقظاناً..وأدريبوردِ الطيفِ يخلو من عبيرِ
أباتُ الليلَ سهرانَ القوافيكمجتثِّ البحورِ.. بلا سريرِ
إلى عينيكِ يأخذني ابتهالٌدعاءَ النجمِ للقمرِ المنيرِ
إذا ما جنَّ من داجٍ سهاديرفعتُ الكفَّ للباري القديرِ
فأدعوا والصبابةُ تعترينيكمحمومٍ..يلوذُ بزمهريرِ
تعالي..لا إخالكِ تنكرينيبأنّي في ودادكِ كالأسير
أضعتُ السعدَ في وادٍ سحيقٍوأوهى الخطوَ أشواكُ المسيرِ
فمن ذا يسعفُ الملهوفَ فيناإذا شحَّ الجوادُ..ومن مجيري؟
إليكِ الروحُ تسري كل حينٍكمطلوبٍ ويسعى للأميرِ
وطفلُ الشوقِ يرقدُ في الحنايافطيمَ النحلِ من لثمِ الزهورِ
هي الدنيا إذا بخلتْ حصيرٌوان رقدتْ على دفءِ الوثيرِ
سرابٌ كلّها يغشى ذهولاًكركبٍ سار بالليل المطير
عن القصيدة
«ابتهال النجوم» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.