لا فرق عندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ندامتُكِ السوداءُ إذ لاتَ مندمِكما ندمَ (الكسعيُّ)* بعدَ التحطُّمِ
إذا كانَ معنى الحبِّ إذلالُ عاشقٍفقدْ طابَ تركُ الحبِّ قبلَ التندُّمِ
وما أجدرَ القلبَ المليءَ بجرحِهِتناسي الَّــــذي آذاهُ عندَ التصرُّمِ
ولمْ أكْ أستسقي الكؤوسَ إذا صدتْوما شِيبَ شهدي العمرَ يوماً بعلقمِ
ولا فرقَ عندي إنْ تقرزمتِ بالنوىفمثلكِ في النائينَ أدنى لمعصمي
ومثلُكِ تختانُ الغرامَ مشاعراًوتختالُ في قتلِ الهيامِ كمجرمِ
ومثلُكِ من تعطي السرابَ مياهَهُوما كانَ من وهمٍ سواكِ على الفمِ
وأنتِ الَّتي في اليأسِ رامتْ ربيعَهارويدَكِ ...قدْ بعتِ الربيعَ بدرهمِ
غشاوةُ من يهواكِ صارتْ عمايةًتبصَّرتُها أُجْـــــنَ المياهِ بقمقمِ
ومثلُكِ آلافٌ تعفَّن فــــي الهوىجهالةَ معنى الحبِّ في قلبِ مُسْقَمِ
تَحسَّيتُ ترياقَ السلوِّ منَ النوىفمثلُكِ مثلُ السمِّ إن طافَ في الدمِ
وغرَّتْكِ أفـــــواهُ الرجالِ وزعمهمْبأنكِ خنساءَ الشآمِ المهدَّمِ
مدائحُ لا تدرينَ منهنَّ نيَّةًفحيحُ أفاعٍ حولَكِ العمرَ ترتمي
ومــــنْ أنــــتِ؟ ما إنْ أنتِ إلَّا تعلَّةٌتَلافظُها السمَّارُ من غيرِ مأثمِ
وما أنتَ في عشقِ الغموضِ بمُثلةٍخبا السحرُ منكِ اليومَ من بعدِ طِلْسَمِ
محطَّمةٌ تلكَ السدودُ فجرجريقلاعاً أُحِطْنَ السيفَ بعدَ التعصُّمِ
ستمضينَ ..إذْ أبقى الوفيَّ لمنْ وفافلا خيرَ في حبٍّ ينوءُ بمُغرمِ
أنا في ثنايا الحبِّ أطيافُ شاعرٍكحرفٍ تغنيهِ الحروفُ بمعجمِ
أنا نخلةُ الكرخِ القديمةُ غرسُهاجنايَ الهوى والصدقُ والعهدُ فاعْلمي
عن القصيدة
«لا فرق عندي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.