شرنقةُالحرير..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتُــــراكَ تفترشُ الهوىبين الزنابقِ والخريرْ
أم أنتَ يعزفك الهوىلحنا بقافلة المسيرْ
يا أيها الحرفُ الذينسخَ الفرزدقَ من جريرْ
القلبُ يدفق حزنَهوأراك ترفلُ بالحريرْ
عطشٌ وانتَ المُرتويمني كغزلانِ الغديرْ
ليلي يناجي نجمَهُوالبدر يضحكُ للسميرْ
ما هكذا أهلُ الهوىبين الخورنقِ والسديرْ
إن شاقَ قلبي طيفُهيأتي بماضيه المريرْ
مــــاذا جنيتُ لأكتويشوقا لشرنقةِ الحريرْ
يا من زرعتك زهرةًوحصدتُ أشواكَ الهجيرْ
وجنيتُ إثــــمَ دموعهِووجدته بئسَ المصيرْ
كـــــل الــــدروبِ طويلةٌكمخاضِ لهفتنا العسيرْ
فمتى اللقاءُ وقد نأىكالنجمِ في الليل المطيرْ
عدْ لي فإن صبابتيهدلت على الضلعِ الكسيرْ
يا أيها الوطنُ الذيبــــاعَ القرنفلَ للحصيرْ
منفاك أحزنَ خافقيوالعمر يركضُ للحفيرْ
يــــــا ربُّ إنّــــــك عالمٌبالهمسِ أو شروى النقيرْ
فآرحم تباريحَ التيترضى من الشئ اليسيرْ
عن القصيدة
«شرنقةُالحرير..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.