تباريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتُراكَ تفترشُ الهوىبين الزنابقِ والزهور
يا أيها الحرفُ الذينسخَ الفرزدقَ من جريرْ
القلبُ يدفق حزنَهوأراك ترفلُ بالحريرْ
ظمأى.. وانتَ المُرتويعطشاً..من الليلِ المطيرْ
ليلي يناجي نجمَهُوالبدر يضحكُ للسميرْ
ما هكذا أهلُ الهوى(بين الخورنقِ والسديرْ)
إن شاقَ قلبي طيفُهيأتيه ماضيه المريرْ
مــــاذا جنيتُ لأكتويوجداً تجمّرَ كالسعيرْ
يا من زرعتك نخلةًوجنيتُ أعذاقَ الهجيرْ
وجرعتُ ماءكَ حنضلاًونويتَ لي بئسَ المصيرْ
كــــل الــــدروبِ بعيدةٌوالخطوُ يعثرُ بالمسيرْ
منفاك أحزنَ خافقيوالعمرُ يركضُ للحفيرْ
يـــــا ربُّ إنّـــــك عالمٌبالهمسِ ياربي الغفور
إرحم تباريحَ الذييدريك جبرا للكسير
عن القصيدة
«تباريح» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.