زد في تعلّاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زدْ في تعــــلاّتي فصبــــري آخرُواقربْ صباحـــــاتي فوجهك آسرُ
من كنت أحسبه رهينَ مودتيوعثــــــارُ قيلي قــــد رمته عواثرُ
أبدايـــــة العمرِ اقترابــــــا شفهاشغفٌ..وهاهي غصّتيه أواخرُ
أنا شاعرٌ سيفُ القصائدِ في فميوقصــــــــائدي في بوحهّن بواترُ
قلمي وقرطاسي وحبرُ مدامعيومواجـــــدٌ ومواجـــــعٌ وسرائرُ
زدْ في تعـــــلاتي فبوحـــــي كلهببحــــــــــار عينيها هوىً يتكاسر
واصبغْ عيونَ حبيبتي بمدامعيفلعلهّن على العيــــــــونِ بصائرُ
أبكي على تلك القفول على التيعزموا عليها في الغــــداة وغادروا
زدْ في تعلاتي أنـــــا إلفُ النوىوأنا المحبُّ...أنا العشيرُ الشاعرُ
من ذا يعللني فقلبي لمْ يزلْمن بعدهــــم بفمِ الفراق يجاهرُ
ألمٌ ووجدٌ وارتجــــاعٌ والكرىما ذقته فأنا الشبيبُ الساهر
بي لوعةٌ يومَ الفراقِ وجدتهاقد زادها عشقٌ هناك مسافرُ
هاتيك كل فواطـــــمي وعواتكيولْولْنَ من خسْفٍ وهنّ حرائرُ
قلبي كقبرٍ ضمَّ ذكرى وصلِهمبعضُ القلوبِ من الغياب مقابرُ
عن القصيدة
«زد في تعلّاتي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.