مسافرٌ..زادُهُ الرجوعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زدْ في تعلاتي فصبري آخرُواقربْ صباحاتي فوجهكَ آسرُ
من كنتُ أحسبهُ رهينَ مودتيوعثارَ قلبي لو رمتْهُ عواثرُ
وبغضبةٍ نازلتُ كلَّ سيوفهمْونفختُ ناري في السمومِ أحاذرُ
وبدايةُ العمرِ اغترابٌ شفَّهُما فيه للغربِ الغريبِ مناصرُ
أبصرتُ غربي فيكَ حيثُ أضمُّهُشرقا.. وها هي غصَّتيك أواخرُ
في القلبِ أشجانُ البعادِ تجمعتْمن حولهنَّ منَ الهيامِ سرائرُ
وأراكَ في كلِّ النجومِ مجرةًمنْ حولِها شهبُ السماءِ تسافرُ
ووجدتُ عيني في هواكَ كليلةًووجدتُ عينكَ في نواكَ تغادرُ
زدْ في صباباتي.."فلستُ مفارقاًعشقاً"..تلمُّ حصادَهنَّ بيادرُ
ولأنَّ قلبي في هواكَ مبادرٌخذهُ.. بما فيهِ.. وأنتَ مبادرُ
أهواكَ منْ زمنِ الطفولةِ ملعباًوالكرخُ يعرفُ أنني أتجاسرُ
وكبرتُ حتى أحتويكَ محبةًفعلام في شرخ الشبابِ تسافرُ
عدْ لي فقد حلَّ الخريفُ وما أتىريعانُ قلبكِ ..وهو غضٌّ زاهرُ
أنا والهوى صنوانِ حينَ عشقْتَنافمتى تحنُّ إلى العراقِ مشاعرُ
عن القصيدة
«مسافرٌ..زادُهُ الرجوعُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.