سرُّ المصون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أذا اشرقتِ في وجهي تناسىكهولةَ داخلي لأصيرَ نهرا
وتمضي ساعةٌ ألقاك فيهافعند لقاك أضحى الوقتُ عمرا
وترقبُ وجهَها كلُّ المراياوأنظرها وروحي فيكِ سكرى
فلولا أنّه وجهي وروحيولولا أنني أخشاكِ نشرا
لأعلنتُ البراءةَ حيث أمضيوأبديتُ الغرامَ إليه جهرا
فخذني حيث لا أحدٌ يرانيليهمي من شفاهِ الوردِ قطرا
يسامرني ونجمُ الليلِ بادٍوأرقبُ من لقاه الليلَ بدرا
وأخطبه لروحي في ذهولٍوأعطيه المحبة فيه مهرا
وما أدراكِ من قلبي بأنّيغصيْنٌ قد حباكِ اليوم زهرا
وإنّي والغرامُ وصوتُ نايٍيعانقُ بهجتي ويخافُ أمرا
محالٌ أن أراكِ ولا أباليوقد أخفيتُ فيك اليومَ أمرا
بأنّي عاشقٌ ازدادُ عشقاًوأنّ حبيبتي تزدانُ سحرا
فيا عطرَ الورود بكلّ وادٍأشمّ شذاك مثل الضوعِ فجرا
فأنت حديقتي ورواءُ روحيربيعٌ أنت قد زدتيهِ بِشرا
أنا حقلُ الزهورِ وأنت عطريوقلبي في رياض العطر أسرى
هواكِ اليوم بادٍ في فؤادييصوغُ محبتي نثراً وشعرا
روتْ قلبي بغُنّتها وألقتْمسامعَها وقالتْ أنتَ أحرى
بما تهواه من مقلي فإنّينهيرٌ..والهوى يشتاقُ بحرا
وأنت البحرُ والشطآنُ قلبيأنلني الجهرَ إن أحببتَ سرّا
وما سرُّ المصونِ سوى حبيبٍإذا ما قالَ كان الصدقُ مهرا
عن القصيدة
«سرُّ المصون» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.