ميّاسة القدّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيني وبينك هذا الصبحُ يرتجفُيسابق القلب ميعادا ويعترفُ
ما زال وجهُك طيفاً مَرَّ يربكنيولو وقفتُ على أبوابه يقفُ
أريدك الان كلي الان فيضُ ندىًوزهــــرُ عمريَ ضوعٌ وجهُه ترِفُ
ريانةُ الروحِ اذ لا شيء يشببهاإلا الصباح نديّا حين ينكشفُ
ميّاسةُ القدِّ أنثى لا شبيهَ لهاإلا فتاةً من الأشواق تغترفُ
إنّي كزنبقةٍ والنحلُ يرشفهاطوبى لمن من هوايَ اليومَ يرتشفُ
شكوايَ من ولهٍ تمتدُّ آهتهُحمّى الأنوثةِ من شكوايَ ترتجفُ
وكلمّا لاح هـــــذا الصبح أغبطهاذْ أنّه من شفيفِ الضوءِ يقتطفُ
أكلما لملمتْ كالشمس بسمتَهاتساءلَ القلبُ قل لي كيفَ أنتصفُ..؟
وكلمّا أبدلتني الآهَ كحلتُهايخضرُّ كلُّ جديبٍ مسَّه شغفُ
أكلما حصحصتْ بالروحِ بارقةٌتكونها والمعاني فيك تعتكــــفُ
فمرحبا بالجوى إنْ كنتَ تغبطهُإن طالما بدثـــــارِ العشقِ نلتحفُ
بيني وبينك حبلُ الودِّ متّصلٌما ليس يقطعهُ واشٍ ولا جنفُ
عن القصيدة
«ميّاسة القدّ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.