منازلٌ ومنازلٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
((لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُأقفَرْتِ أنْتِ وهنّ منكِ أواهِلُ))
(يا دارَ ميّةَ) والطلولُ معاولُقد هدمتْ قلبي.. وهنَّ طلائلُ
أين الذينَ أحبهم.. وا حسرتيرحلوا.. وما في الباقياتِ عوائلُ
إني وإنْ عبثَ الندى بغدائريما زلت أهفو للهوى وأسائل
وأفيض ما لاحتْ علىَّ بوارقٌوأتتْ كوجه الصبحِ منه رسائلُ
تفاحتي قضمَ المكانُ زمانَهاويضلّ بالعشق العتيقِ تفاؤلُ
يا نازح الصوبينِ دارك هاهناوهنا لديك عشائرٌ وقبائلُ
يا أنتِ يا ألقَ القصيدةِ إنّنيحادٍ حدى والمطربات قلائلُ
طابتْ بكِ الأعوام بعدَ جفافهاحتى جرتْ من طيبهنّ جداولُ
أشدو لك الاشعارَ مثل حمامةٍمن حولها تشدو الجنانَ بلابلُ
لك في الفؤادِ من الغرامِ منازلُوالنجمُ في شرفاتهنّ أواهلُ
دارٌ من الأبنوسِ يحملها الهوىوهوى ديار ألأهل فيه حمائلُ
أهلوكِ حلوّا كل دارٍ صعبةٍولهم هناك نوازلٌ وفضائلُ
وأراك أنــــــت كظبيةٍ برّيةٍماصادها بربوعِها من حاولوا
يا كلّ حسْنٍ طاب فيه جمالهُوالحسنُ فيك مخايلٌ وشمائلُ
ما نازلتْني الحادثاتُ بغير ماقد شاقني والجفنُ بعدك هاملُ
جاوبتُ في ليل الفراق بما أتتْمنك المسائلُ تِلْوهنَّ مسائلُ
أنتِ التي حصدتْ هواها بالنوىولكم جرتْ في القلب منك مناجلُ
غالتك في دارِ الفراقِ غوائلٌونواك فيه من الفراقِ غوائلُ
كم لامني فيك العذولُ وما درىإنّ الفراقَ هو العذولُ الجاهلُ
حُييتِ من زهرٍ يفوحُ صبابةًوالبانُ من هوَس الشذى يتطاولُ
جفني على الخدين سال وإنّهمذْ الفِ عامٍ بالجواريَ سائلُ
أفديك وجدا غاب قبل طلوعهوالوجدُ يومَ نواك بدرٌ آفل
جفني يفيضُ من البعادِ بدمعهوالحزنُ عندي بالنوى يتطاول
إنْ شاق آسرتي الفراقُ فإنّنيبالشوقِ كنتُ أنا القتيل القاتلُ
عن القصيدة
«منازلٌ ومنازلٌ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.