ليلُ المنافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فؤادي لهُ بعدَ الفراقِ وجيبُهواطلُهُ تمضي بهِ فيذوبُ
وإني لتوقفني الحروبُ تجافياًعلى أنها كلُّ الحياةِ حروبُ
ألم يكفِها أنِّي أموت تعشقاًلتضربَني والنازلاتُ نصيبُ
وكلُّ منافي السيفِ قربٌ وغمدُهُوكلُّ سيوفِ الهندِ عنكِ تنوبُ
أخلاءَ قلبي والدروبُ طويلةٌأتدرونَ كيفَ القلبُ صارَ يتوبُ
يراعي سوادَ الشوقِ والوصلُ حلمُهُويجتاحُهُ للشوقِ منهُ غروبُ
ويبكي على ليلِ المنافي وإنَّهُكبحرٍ بصبُّ الدمعَ وهوَ سروبُ
يعللهُ (الصوبانِ) و(الكرخُ) دارُهُوليسَ بدارِ (الكرخِ) منه حبيبُ
ويبكي فيبكي القلبُ حتى حسبتُهُغريباً بكاهُ اليومَ منهُ غريبُ
وكلُّ دروبِ العادياتِ مشيتُهاوكلُّ جوارٍ صهرُنا ونسيبُ
فهلْ طيفُها يختالُ في النومِ مرةًوأنَّى لهذا الطيفِ ....كيف يؤوبُ
تعلَّةَ قلبي اليومَ إنِّي بكيتكمْوإني بدمعِ العينِ بتُّ أذوبُ
ومابي من شوقٍ تلقَّاهُ شوقُكمْولاتَ مناصٍ ليسَ منكِ هروبُ
سوى ليلةٍ لا زال في القلبِ طيفُهاتناجي منامَ العينِ حينَ يطيبُ
أغازلُها والدامعاتُ هواملٌرضابٌ لها فوق الشفاهِ صبيبُ
أُسائلُ منها العينَ أيَّانَ نلتقيولكنَّ تلكَ العينُ ليسَ تجيبُ
ولم يدرِ حزني العمرَ حتَّى أحبَّتيفحزني ببطنِ القلبِ حيثُ أثوبُ
ألا يا حبيبَ الروحِ جئتُكَ حانياًوقد خانني في الشعرِ فيكَ نسيبُ
عن القصيدة
«ليلُ المنافي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.