أرضُ ابتسامتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمطرْتُ غيماً على أرضِ ابْتسامتهاوبتُّ أرقبُ خيطَ الدمعِ حين هَمَى
عيونُها مدنٌ مرّتْ على حُلُميكيما تقاسمني أرضاً بها وسَما
كنجمةٍ ومضَتْ ألقتْ عباءَتهالتسترَ الشوقَ ..بالديباجِ..والنّدَما
فكلُّ رتقٍ بخيطِ العنكوتِ سدىًكصفحةٍ طُوِيَتْ قد أصبحتْ عدَما
تلاحقتْ في دروبِ التيهِ لهفتُناوقاربتْ وطناً لا يعرفُ القِدما
هي الصبابةُ ملحُ العينِ منهلُهاوزرعُها آهةٌ تستعذبُ الألَما
ما حيلتي؟ لست أهوى ظلَّ منسأتيإنْ كان لاءُ الهوى تعني به نعَما
من يشتري مقلةً من كحلِها نضبتْقد فارقتْ غفوةَ الأطفالِ..والحُلما
ناهزتُ شيباً ولم أعثرْ على وطنٍإلا دروباً عشقنَ الخطوَ والسأما
كبيرةٌ حينمـــــــا تصطادُ قبّرةًمكسورةَ الجنحِ..لمَّا خلتها لمَما
متبّرٌ قلبُهُ المنحوتُ من حجرٍوإن بدا نبضُهُ يجري هوىً ودمَا
عن القصيدة
«أرضُ ابتسامتها» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.