أرضُ ابتسامتها

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أرضُ ابتسامتها» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمطرْتُ غيماً على أرضِ ابْتسامتها ... وبتُّ أرقبُ خيطَ الدمعِ حين هَمَى

عيونُها مدنٌ مرّتْ على حُلُمي ... كيما تقاسمني أرضاً بها وسَما

كنجمةٍ ومضَتْ ألقتْ عباءَتها ... لتسترَ الشوقَ ..بالديباجِ..والنّدَما

فكلُّ رتقٍ بخيطِ العنكوتِ سدىً ... كصفحةٍ طُوِيَتْ قد أصبحتْ عدَما

تلاحقتْ في دروبِ التيهِ لهفتُنا ... وقاربتْ وطناً لا يعرفُ القِدما

هي الصبابةُ ملحُ العينِ منهلُها ... وزرعُها آهةٌ تستعذبُ الألَما

ما حيلتي؟ لست أهوى ظلَّ منسأتي ... إنْ كان لاءُ الهوى تعني به نعَما

من يشتري مقلةً من كحلِها نضبتْ ... قد فارقتْ غفوةَ الأطفالِ..والحُلما

ناهزتُ شيباً ولم أعثرْ على وطنٍ ... إلا دروباً عشقنَ الخطوَ والسأما

كبيرةٌ حينمـــــــا تصطادُ قبّرةً ... مكسورةَ الجنحِ..لمَّا خلتها لمَما

متبّرٌ قلبُهُ المنحوتُ من حجرٍ ... وإن بدا نبضُهُ يجري هوىً ودمَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • بخيط: خيط: الخَيْطُ: السِّلْك، وَالْجَمْعُ أَخْياطٌ وخُيوطٌ وخُيوطةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وفُحولٍ وفُحولةٍ، زَادُوا الْهَاءَ لتأْنيث الْجَمْعِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ: قَرِيساً ومَغْشِيّاً عَلَيْهِ، كأَنَّه ... خُيوطة … (لسان العرب)
  • تعني: (عَنَى) الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: الْأَوَّلُ الْقَصْدُ لِلشَّيْءِ بِانْكِمَاشٍ فِيهِ وَحِرْصٍ عَلَيْهِ، وَالثَّانِي دَالٌّ عَلَى خُضُوعٍ وَذُلٍّ، وَالثَّالِثُ ظُهُورُ شَيْءٍ وَبُرُو … (مقاييس اللغة)
  • تلاحقت: لحق: اللَّحْقُ واللُّحُوق والإِلْحاقُ: الإِدراك. لَحِقَ الشيءَ وأَلْحَقَهُ وَكَذَلِكَ لَحِقَ بِهِ وأَلْحَقَ لَحاقاً، بِالْفَتْحِ، أَيْ أَدْرَكَهُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ لأَبي دُوَادَ: فأَلْحَقَهُ، وَهُوَ سَاطٍ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ