وضوءُ العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توضأ بالدماء عراقُ قلبيوبالشهداء من أهلي تيَّممْ
ولو كان العراق يطيق قولاًلكان بجرحه القاني تكلَّمْ
قبورٌ مدَّ نهريه استطالتمُلِئْنَ بغيمةٍ تهمي من الدَّمْ
وكان لبيته عَمَدٌ طوالٌولكنَّ العَمادَ به تقزَّمْ
تنادت فيه من ظَمَأٍ شفاهٌومن حول الشفاهِ ردىً تبسّمْ
عراقٌ..والعراقُ عتيق مجدٍبه عودُ الزمانِ صَباً ترنمْ
ولكن العراقَ اليومَ جرحٌبه قيحٌ وهذا القيحُ مُفْعَمْ
وفي بغدادَ تشتجرُ المناياودجلةُ بالقبورِ ردىً تقسَّمْ
دماءٌ سلنَ بركاناً يُغطِّيبلادَ الرافدينِ وقد تضرَّمْ
فيا للهِ من وطنٍ خضيبٍويا لله من شعبٍ تَحَطَّمْ
وماذا الشعرُ, والكلماتُ جرحٌوبوحُ الحزنِ بالعلّاتِ مُسْقَمْ
سيبقى في العراق الليلُ داجٍاذا ما البدرُ وسطَ الجرحِ أظْلَمْ
ولكنَّ الذي نرجوه رباًبنا وعراقِنا أعلى وأرحمْ
اذا ما الناس راموا اليوم أمراًفإن اللهَ ربَّ الناسِ سَلَّمْ
عن القصيدة
«وضوءُ العراق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.