أحاسيسٌ مبعثرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مثلي إلى مثلِها..عودٌ بلا وترِوأهةٌ تشتكي الأعرابَ للغجرِ
اراك غيماً يتيمَ الجوعِ يعطشهبعدٌ عن النهر أو شحٌّ من المطرِ
فرّتْ عذوق نخيلي مذ عصفن بهالظى خطاي وقد أجدبنَ في أثري
يا بنتَ قلبي تعالي الان من ولهبي عريُ وجدٍ كثوبٍ قُدَّ من دبُرِ
كنورسٍ فوق وجهِ الماءِ تعشقهُأمواجُ عشقٍ على جنحٍ من الحذرِ
هذا نصيبي واني قد سعدتُ بهِفأنت أعذبُ من أهوى من البشرِ
فقبلكَ الحبُّ أضناني وبعثرَنيبفقدِ نفسي فصارَ القلبُ مِن حَجَرِ
كرِهْتُ مَن جاءَ ساحي كي يُخَلِّصَنيرضيتُ سِجْني وضجّ الصّمْتُ من ضجري
صارتْ جليداً مِنَ الصّوّانِ عاطفتيمعْ أنّني كنتُ في ريحانةِ ألصَّغَرِ
مرّتْ سنينٌ عجافٌ كلُّها سأَمٌوَوِحْدَتي مثلُ غولٍ ملَّ مِن عِبَري
بالعهد كانَ أيا ربحى تعارُفُناعهد النّسيمُ كما يهمي مِنَ السدر
زهرٌ بِزهرٍ وحرفٌ منكَ صافحَنيلِلّهِ أنتَ كما وشْيٍ مِنَ الدُّرَرِ
وهبَّ شوقي وهالتني شمائِلُكممِن بَعْدِ غُرَّتِكم لم أهفُ لِلزَّهَرِ
لم أدْرِ كيفَ بَدَأْنا رِحلةَ عَذُبَتْوالقلب صار رسولاً حاملاً خبَري
وصِرْتَ أغلى مِنَ الأهلينَ كلِّهِمُوَمِن شِغافِ فؤادي أنتَ يا نَظَري
وكمْ صَبَرْتُ على ريحٍ تُعانِدُنيوكَمْ..شطَحْتَ.. وقلبي غيرُ مُنْحَسِرِ
أرنو إليك عَسى ريحٌ رباح بهالو لم تطف بي لَواروني بمنحدري
عُلِّقْتُ فيكَ حياتي يارباح هوىوالله أنتَ كمِثْلِ الماءِ لِلشَّجَرِ
كم أرتجي لحظة لو أحرفي عَبَرَتْتُطْفي حرارةَ وجْدٍ بان بالشَّرَرِ
والطيفُ أحضُنُهُ والعينُ أُغْمِضُهاأُحِسُّ روحي انتشتْ مِن وَقْدَةِ الخَدَرِ
مكانُكَ العينُ لا كانَ الضِّياءُ بِهاإنْ حِدْتُ يوماً وما وفَّيْتُها نُذُري
محرابُ وجدك هل شاقتهُ أدعيتيفي هدأة الليلِ أو إطلالةِ السحرِ
عن القصيدة
«أحاسيسٌ مبعثرة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.