نؤومُ المواجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إرم الغداةَ من الدجى قِنديلَكْفلعلَّ بيْنَ الظلمتين سبيلك
لوْ أنّ قلبك جــــادَ بعضَ دموعِهللراحلين جعلتَهُ لخليلَكْ
منديلُ بغدادُ الغـــــرامِ أضمّهفاجعــــلْ لبغدادِ الهوى منديلكْ
وعليـــــــك من دار السلام أكلّةٌخــــــذ دونهن من الهوى إكليلكْ
هذا المقيــــــلُ وهذه شطآنهاخذ من ندى (الصوبين) أنت مَقيلَكْ
واشربْ بدجلةَ ماءَها بترابِهومن النخيـــــلِ فلا تعافَ نخيلَكْ
امض الدروبَ بربعها وديــــارهاأمسكْ عليك من الطلول سبيلكْ
هذا حمــــامُ(الكرخ) نـــــاح بحزنهإيهٍ حمامُ (الكرخِ) صغت هديلَكْ
هذا أصيــــل العصر في بغدادناأرأيت عصرَ الكــــرخِ صاغ أصيلك
ما لي دليلٌ في المحبةِ إنّنياستخدمت بين العاشقين دليلَكْ
يا منبعَ الحسبِ المضمّخِ بالندىإكشف لنا بين الأنـــــامِ سليلكْ
لكَ كل فضلٍ لا تزال قصائديحيرى تردُّ من الجميلِ جميلَكْ
أنا حائرٌ أين المساميرُ التيقد نوّمتْ من تحتها إزميلكْ
هذي هنا كلُّ القصائدِ تنتهيأتبثّها رمــــــــلا يزين طويلكْ
صهلتْ خيــــولُ العاشقين ب(كرخها)فخذ الأصيلَ من القصيد صهِيلَكْ
نامتْ بأرض الكاظمين مواجعيخذني سقيمك في الهوى وعليلكْ
الكــــــرخُ والدار التي فارقتهاخلّفتَ فيها لا تزال قتيلكْ
طلّتْ دماء بني أبي بين الورىفعــــلام تجعلني الطغاةُ طليلكْ
يـــــا عمرو (بين الصامتين) قصيدةٌأشفتْ غليلي في الأسى وغليلكْ
ماأنت بالمطعــــــون بل أنت الذيقد صغتَ في أهل الهوى إكليلكْ
عن القصيدة
«نؤومُ المواجع» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.