ليلُ قلبي
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«ليلُ قلبي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عجيبٌ أمرُ نازحةِ الديارِ ... تظنّ محبتي محض اعتذارِ
وما عذر الصبابة من حبيب ... به شغفٌ إلى حسن الجوارِ
وأذكركمْ فيُقمِرُ ليــــلُ قلبي ... وتُشرِقُ ألفُ شمسٍ في نَهاري
وإن غِبتُمْ يتيه السعدُ عنّي ... كَأَعمى تاهَ في قلب الصحاري
ووجدي والغرامُ بِكُم عَظيمٌ ... ولا يُجدي التّعَقُّلُ في اصطباري
عسى الأيّامُ تَجعلني أراكُم ... عَساها, قدْ سئمتُ من انتظاري
إذا ما القلــــبُ تشعلهُ الأماني ... ويوقــــدهُ الحنينُ بغيـــــر نارِ
أطوفُ الليلَ ابحثُ عن سميرٍ ... نأى كالنجمِ في سدفِ المدارِ
فإمّـــــــا أن توافيني حبيباً ... كأنّي من يمينك كاليسارِ
وإما أن تجبَّ أذىً وتنسى ... فقيدُ الحبّ أشبهُ بالأسارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التعقل: عقل: العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، وَالْجَمْعُ عُقولٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا ومَعْقُولًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
- الجوار: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ … (لسان العرب)
- الصحاري: صحر: الصَّحْراء مِنَ الأَرض: المُستوِيةُ فِي لِينٍ وغِلَظ دُونَ القُفِّ، وَقِيلَ: هِيَ الفَضاء الْوَاسِعُ؛ زَادَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا نَبات فِيهِ. الْجَوْهَرِيُّ: الصَّحراء البَرِّيَّة؛ غَيْرُ مَصْرُوفَةٍ وإِن لَمْ تَكُنْ … (لسان العرب)
- تشعله: شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرَس أَو ناصيتِه فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وخَصَّ بعضهُم بِهِ عَرْضها. يُقَالُ: غُرَّةٌ شَعْلاءُ تأْخذ إِحدى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي القَذَال … (لسان العرب)