جيرةُ القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعاليْ نَوقدُ الأضلاعَ نارَاتُحيلُ اللَّيْلَ مِنْ عشقٍ نَهارَا
تَعالِيْ نُضْرمِ الإحْساسَ شَوْقاًوَنَسْتَرْعي بِما نَأتي الذّمارا
وَلَوْ تَنْسابُ رُوحُكِ مثلَ وَجْديلَكُنْتُ وَقَدْتُ مِنْ جَمْري أُوَارا
دَعَوْتُكِ بِالمحبّةِ أنْ تَكونيلَقَلِبي مِثْلما كَانَ الجِوارا
فَقَدْ بايَعْتُ قَلبَكِ لا أمُاريمُبايَعةَ الشَّبيبِ إلى العَذَارى
وَما حَذرُ الغبارِ بَكيْتُ خطْويوَلكِنْ خفتُ في دَرْبي العثارا
وَماإسْترْعيتُ مِنْ خَفَرات قَوْميإذا ما الرُّوحُ لامَسَتِ الخفارا
خناسٌ قدْ بكتْ مِنْ ألفِ عامٍوَلمْ تَفْعَلْ كَما أبْكي سرارا
تَعاليْ دونَ معْتَبةِ الغَيارىتَعاليْ إنّهُمْ عنّا سُكارى
تَعاليْ فَالبَعيدُ غَدا قَريباًأصارَ البُعْدُ يَعْتنقُ الجِوارا؟
مَضَتْ عَنّي ..وفي المنفى تَوارَتْوَفارَقَتِ الدِّيارُ لَها الدِّيارا
دُمُوعُ الرَّاحِلينَ هُنا دُمُوعيتُثيرُ الْعَيْنَ نَقْعاً.... أوْ غُبارا
مَضوا وَاللَّيْلُ يَجْمَعُنا بِطَيْفٍوَكَيْفَ اللَّيْلُ إذْ ما النَّجْمُ غارا
أنا بَوْحُ العِراقِ..وَرافداهُإذا ما البَوْحُ آذنني انهمارا
ذَبَحتِ العُمْرَ ذَبْحاً إنَّ َقَلْبيغَدا للذَّبْحِ رَمْزاً أوْ شِعارا
أنا إبنُ العِراقِ أنوحُ أهْليعَليْهِمْ نَجْمُ ذاكَ الغَدْرِ دارا
هُنا تِلكَ المَنافي إذْ تَدَنّتْتُحيطُ الرُّوحَ سِجْناً أوْ حِصارا
أحنُّ حنينَ فاقدةٍ وحيداوَعَنْها مُنْذُ ركبِ النوقِ سارا
وَأبْكي بِالدُّموعِ فُراقَ قَوْمٍأعدُّ وُجودَهُمْ حَوْلي مَنارا
فَما أبْقَيْتُ مِنْ وقدٍ لِقَلْبيسِوَى عِشْقٍ يُشافهُني جهارا
أتبكي والدموعُ نوى (سلامٌعليهِ) اليَومَ تشتجرُ اشتجارا؟
نَعَمْ أبْكيتُ هاملتي كَثيراًوَكَمْ أبْكيتَها..ظُلْماً.. مِرارا
إلهي أنْتَ تَعْلمُ سِرَّ قلبيوقدْ أوْشكتُ مِنْ ندمي احْتِضارا
عن القصيدة
«جيرةُ القلب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.