راهبُ الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كاظمَ الحزنِ قلبي في النوى طللُودمعه ُمــــــن عيونِ القلبِ ينهملُ
يـــــا راهبَ الليلِ قلبي كم يكابدنيعلــــى التباريحِ لا يشفى و يندملُ
يصارع الشوق قلبي واعتراهُ هوىًوتعتريه لمــــــا قد مسّه..العِللُ
ونــــازحُ الكرخِ..كلُّ الكرخِ يفقدهُوالنخلُ والشطّ والمحرابُ والمقلُ
هذي الديــــــارُ طُلولٌ بعد فرقتهمتسفي الريــــاحُ عليها حيث تنفتلُ
أبكى العيـــــونَ بأنّ الدار شاخصةٌوأهلها فارقوها...وانثنى الجملُ
كانوا السلاطين في عــــزٍّ ومنزلةٍوفــــارقوا العزَّ لمّا بالنوى نزلوا
يا سائلَ اليوم..أهل الكرخ قد ذهبواوخاطبُ المرتجى ضاقتْ به الحيلُ
أبلغْ حبيباً له في القلبِ نارُ هوىًتدافعُ الضلعَ شوقاً حينَ تشتعلُ
يا راهبَ الليلِ إنّ القلب صومعتيولا سبيلٌ لصــــبٍّ فاتَه الأملُ
قُدَّ القميصُ..قميصُ الوصلِ من قٌبُلٍولاتَ حينَ جفــــــــاءٍ منه يُحتملُ
يا راهبَ الليلِ لا ناقـــــوسَ أقرعهُلأوقظَ النجمَ فانوســــاً إذا أفلوا
أخاطبُ الريحَ بالتوباذِ سافيةًركبُ الأحبّــــةِ سُدّتْ دونَهُ السبلُ
وراحـــــلُ الأمسِ لا دربٌ فتسلكهُريحُ السمومِ....ولا حــــادٍ ولا إبلُ
قد أخلفوني حبيسَ الدارِ دونهمُفليتَ شعري رفاقُ الأمسِ ما فعلوا
عن القصيدة
«راهبُ الليل» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.