هجاءُ البدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأكتبُ في الدجى مدحاً وقدحاًوأهجو بدرَهُ رغمَ الجمالِ
لأنّي حينما أرنو إليهِيذكّرني بربّاتِ الحجالِ
فأشتاقُ السميرَ وأهلَ أُنسيوأبكي من مطارحةِ الخيالِ
هي الدنيا تعانقنا وتصفووتمضي بعدَ حينٍ للزوالِ
على بغدادَ تنهمرُ المناياكملهوفٍ إلى الماءِ الزلالِ
بئيس الوصلِ يشربُ من حرامٍونفحُ الطيبِ بالحضن الحلالِ
وما سفحُ الدموعِ بمستطابٍخلا هطلُ الجفونِ على الغوالي
سألتُ اللهَ من قلبٍ شجيٍّتوشّحَ بالنوافلِ للسؤالِ
فكاكاً من قيودِ الذنبِ إنّيأخافُ اللهَ من سوءِ المآلِ
إذا الإيمانُ ضاعَ فليتَ شعريأأهجو الذنبَ أم أرثي لحالي
هي الحسناتُ تعلو كلَّ ذنبٍكما تعلو اليمينُ على الشمالِ
بغاثُ الطيرِ يرفعها جناحٌوجنحُ الصقرِ في قممِ الجبالِ
وأعظمُ ما أخافُ على فؤاديمن الإشراكِ والخلقِ المغالي
فعالُ الناسِ تحكيهم إليناكما يحكي اللسانُ عن المقالِ
وكنْ فطِناً ولا تجهرْ بقولٍجزافاً , فالخلاصُ من المحالِ
عن القصيدة
«هجاءُ البدر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.