سؤال كلنا نعرف جوابَه

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«سؤال كلنا نعرف جوابَه» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لـماذا أنـتِ فـي صـحوي ببالي — وإن أغـفــو..فطيفُك في خيالي

دعـيني أشتكيكِ ســعيرَ شوقي — إلـــيــكِ..دون ربّـات الحِـجـالِ

فــويــلُ ثـــم ويــلُ ثــم ويــلـي — وقـد أضـحى اللقاءُ من المحالِ

لَـوجـــهٌ يـكتسي الـديباجَ حسناً — كــبـدرِ الـتّـمِ في وســط الليالي

إلـيك الروحُ تـرحـل كـل حـينٍ — بأجـنحةٍ تــرفُّ عـلـى الـجمالِ

وما طبعُ الحرائرِ قـطع وصلٍ — بـلا حـقِ الجوابِ على السؤالِ

تعـالي..فالقصائدُ دون جـدوى — وسكرى بالعطاشِ إلى الحلالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الديباج: الدِّيبَاجُ :-: ضرب من الثّياب سَداه ولُحمته من الحرير؛ هو يرفُل في الديباجِ/ ديباج الوجه، هو حسْنُ بشرته ج دبابيجُ ودَيَابِيجُ (معـ).
  • بالعطاش: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
  • ببالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى