رابحة ..في حلّي ومرتحلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا قلبٌ به للهِ حمدٌوشكرٌ لا يعدُّ ولا يحدُّ
ولي قلبٌ بهِ تختصُّ (ربحى)إذا نادتْ بنبضتِهِ يَرُدُّ
كعصفورٍ يزقزقُ منْ حنينٍبروضٍ كلمَّا ناجاهُ وَردُ
إذا ما قلتُ في الستينِ يخبوغدا كالجمرِ فيه لربحِ وقدُ
فديتُكِ كيفَ قلبكِ من فؤاديوقلبكِ حيثُ يطلُبُ لا يُردُّ
وجدتُ الحبَّ معنىً في بيانٍولا معنىً كمعنى الحبِّ يبدو
وكانَ الحبُّ نبعَ الشعرِ عنديكمثلِ حداءِ حزني حينَ أحدو
أراعي من سوادِ الليلِ بدراًفيرعاني على الصوبينِ سهدُ
وأبكي من أضاعوني فضاعوابدمعٍ حينَ أوثقهُ يقدُّ
وبي دمعٌ كمزنٍ حينَ يهميليَخضرُّ الحجازُ وتلكَ نجدُ
ولكني بحمدِ اللهِ جلْدٌيلين الأخشبان ولا أُكدُّ
أملهمةَ الشعور وليت شعريخناسٌ أنتِ أم للشعرِ هندُ
ألومُ الحبرَ والقرطاسَ حيناًوحبرُ القلبِ في الشريانِ مَدُّ
أعاتبُهُ فينبضُ حبُّ قلبيوأقربُهُ وكمْ يَسقيهِ خدُّ
فهيا يا رباحِ القلبِ إنّيلربِّ القلبِ مربوبٌ وعبدُ
إذا نوني بلا شوقٍ ممضٍّفما لون المحبة منه يغدو
عذارِ من عواذلِنا عذارٍكلامي في الهوى بوحٌ وقصدُ
وفي الأشواقِ اظمأُ كلَّ حينٍفكأسُ الوصلِ دونَ الريِّ بعدُ
من العشرينِ أشربُ عشقَ (ربحى)وربحي النبعُ منها طابَ وردُ
عقودٌ ترتويكَ وترتويهاوهل يَكفي عُطاشَى الماءِ شهدُ
عن القصيدة
«رابحة ..في حلّي ومرتحلي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.