رثاءُ مَن لا بواكي لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنادى على دربِ الفراقِ رحيلُوأجرى دمَ العشاقِ...وهو طلولُ
وقد بان كلُّ اليأسِ حتى حسبتنيقصيرٌ بدرب الشوقِ وهو طويلُ
أحباءَ أحشاءِ الفؤادِ فديتكمعلام انثيالِ الدمعِ فيَّ يسيلُ
ودون الذين الأمسَ راحوا مواجعٌعليهنّ من دربِ الرجوعِ سيولُ
وما طاب مني العيش لما فقدتهموإني على فقدِ الحبيبِ عليلُ
أُمنّي الفؤادَ اليومَ أحلامَ رجعةٍوأدري هناك الحق...ليس يحولُ
إذا كان طيفُ الليلِ يأتي بزورةٍفما بالُ هذا الطيف ليس يجولُ
لقد عشتُ أبكي الركبَ والعينُ ثرّةٌودمعي على مجرى الخدودِ ثقيلُ
وددتُ انصرامَ العمرِ علّي بلحظةٍأراها بلحدِ القبرِ كيف تقولُ
أشمُّ الرياضَ الخضرَ عَلّي بزهرِهاألاقي عيونَ الحسنِ وهي تميلُ
إذا كان عطرُ الوردِ يشفي من النوىفركبي على خضرِ الرياضِ قفولُ
عن القصيدة
«رثاءُ مَن لا بواكي لها» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.