أنا المنفيُّ

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر

«أنا المنفيُّ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنـــا المنـفـيُّ ..في قلبي اغترابُ — بــهِ قبل الـمشيبِ مـضى الشبابُ

تـطـوفُ الحالمـاتُ مــنَ الـنـوايا — وقــلـبـي لا يُـريــبُ ولا يــُـرابُ

وفـيَّ مـصارعُ الرغـباتِ بـاتـتْ — يـسـجِّلُ ســِـفْـرَها عـنِّـي العذابُ

أقــولُ لـقـادميـــنَ مــنَ الـمـنافي — أطــالَ الـشـوقُ أمْ همَسَ الترابُ

حـنانيــكِ الـتـشـظِّي فـي فـؤادي — ســـؤالٌ مــا لـــه عنـدي جـوابُ

ولـكـنِّـي كـتـمتُ جــروحَ قـلـبي — بـنـازفـةِ الـخـدودِ لـهـا انـسـكابُ

يـقــولونَ: ارتـحلْ تلقَ الغوالي — فـقلت أقـيـمُ والـناعي غـرابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتحل: ارْتَحَلَ يَرْتَحِلُ ارْتِحَالاً : سار ومضى؛ تكبر خسارة البلاد حين يرتحل عنها علماؤها.ــ الطفلُ أباه: ركب ظهره؛ يضحك الطفل حين يرتحل أباه.- البعيرَ: شدَّ عليه الرحل أو ركبه
  • اغتراب: [غ ر ب]. (مصدر اِغْتَرَبَ). 1. "كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابَهُ " : هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. "قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ". 2. "اِغْتِرَابُ النَّفْسِ" : شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. "اِغْتِرَ …
  • التشظي: تَشَظَّى يَتَشَظَّى تَشَظَّ تَشَظِّيًا [شظي]: تَشَقَّق فِلَقاً؛ تَتَشَظَّى القنابل الحديثة حاملةً الموت إِلى ضحاياها. - القومُ: تفرّقوا
  • المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى